icon
التغطية الحية

وزير الطاقة السوري: محطة جندر تعود إلى كامل استطاعتها لأول مرة منذ 10 سنوات

2026.05.13 | 22:09 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.13 | 22:12 دمشق

عودة محطة جندر في حمص إلى كامل استطاعتها لأول مرة منذ عشر سنوات - X
عودة محطة جندر في حمص إلى كامل استطاعتها لأول مرة منذ عشر سنوات - X
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عادت محطة جندر في حمص إلى كامل استطاعتها الإنتاجية لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، حيث ارتفع إنتاجها من 200 إلى 820 ميغاواط، مما يمثل "رسالة أمل جديدة لكل السوريين"، وفقاً لوزير الطاقة السوري محمد البشير.

- تمت أعمال صيانة وإعادة تأهيل للمحطة بالتعاون مع شركة "إنيرجي كير"، مما أضاف 90 ميغاواط إلى الشبكة الكهربائية السورية، مع خطة لإعادة تشغيل المحطة بالكامل لاحقاً.

- تُعد محطة جندر من أبرز محطات توليد الكهرباء في سوريا، وإعادة تأهيلها تهدف إلى تحسين استقرار التغذية الكهربائية بعد سنوات من التراجع.

أعلن وزير الطاقة السوري، محمد البشير، عودة محطة جندر في محافظة حمص إلى كامل استطاعتها الإنتاجية لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، مشيراً إلى ارتفاع إنتاجها من 200 إلى 820 ميغاواط.

وقال البشير، في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، إن هذا الإنجاز يمثل "رسالة أمل جديدة لكل السوريين"، مؤكداً أن الكوادر الوطنية أثبتت قدرتها على إعادة الحياة إلى قطاع الطاقة وتعزيز استقرار التغذية الكهربائية.

وأضاف: "كل الشكر لكوادرنا الوطنية التي أثبتت أن الإرادة والعمل قادران على إعادة الحياة لقطاع الطاقة وتعزيز استقرار تغذية الكهرباء".

أعمال صيانة وإعادة تأهيل للمحطة

وتأتي عودة محطة جندر الحرارية إلى كامل استطاعتها الإنتاجية بعد أشهر من أعمال الصيانة وإعادة التأهيل التي شهدتها المحطة في ريف حمص.

وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان قد أعلنت، في أيلول/سبتمبر 2025، إنجاز أعمال صيانة للعنفات في المحطة بالتعاون مع شركة "إنيرجي كير"، تمهيداً لإعادتها التدريجية إلى الخدمة.

وقالت الوزارة حينئذٍ إن تشغيل العنفة الأولى بعد الصيانة سيضيف نحو 90 ميغاواط إلى الشبكة الكهربائية السورية، مع خطة لإعادة تشغيل المحطة بالكامل لاحقاً.

كما أكد مدير الإعلام الحكومي في حمص، سامر السليمان آنذاك أن محطة جندر تُعد من أبرز محطات توليد الكهرباء في سوريا، وأن إعادة تأهيلها تهدف إلى تحسين استقرار التغذية الكهربائية بعد سنوات من التراجع والأعطال خلال فترة حكم النظام المخلوع.