icon
التغطية الحية

وزير الداخلية يفتتح مركز الهجرة والجوازات الجديد في مجمع يلبغا بدمشق

2025.09.09 | 12:42 دمشق

مركز الهجرة والجوازات الجديد في مجمع يلبغا بدمشق - سانا
مركز الهجرة والجوازات الجديد في مجمع يلبغا بدمشق - سانا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- افتتح وزير الداخلية السوري مركز الهجرة والجوازات الجديد في مجمع يلبغا بدمشق، ضمن خطة لتطوير الخدمات الحكومية وتخفيف الازدحام.
- تسعى الوزارة لتحويل الخدمات إلى رقمية بحلول مارس 2026، للحد من الفساد وتقليل التعامل المباشر بين الموظفين والمراجعين.
- مجمع يلبغا، الذي كان رمزاً للتعثر الإداري، يُعاد توظيفه الآن كمراكز خدمية لتخفيف الضغط عن المؤسسات المكتظة، بعد فشل المشروع في تحقيق أهدافه الاستثمارية.

افتتحَ وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الثلاثاء، مركز الهجرة والجوازات الجديد في مجمع يلبغا وسط العاصمة دمشق، في إطار خطة الوزارة لتطوير البنية الخدمية والإدارية وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، يأتي هذا الافتتاح بعد ثلاثة أيام فقط من تدشين مركز جديد للأحوال المدنية في المجمّع نفسه، في خطوة تهدف إلى تخفيف الازدحام وتبسيط إجراءات المعاملات الرسمية.

وقال خطاب خلال الافتتاح، إنّ الوزارة تعمل على تحويل جميع الخدمات إلى رقمية، بحلول آذار 2026، عبر تطبيقات إلكترونية تتيح للمواطنين استخراج أوراقهم من منازلهم، موضحاً أنّ المراكز الجديدة تشكل مرحلة انتقالية إلى حين بناء مقار أوسع وأكثر تجهيزاً.

وأضاف أنّ الاعتماد على النظام الورقي كان سبباً رئيسياً في تفشي الفساد داخل دوائر الأحوال المدنية، والتحوّل الرقمي سيحد من الرشاوى عبر تقليص التعامل المباشر بين الموظف والمراجع.

وكشف خطاب أيضاً، عن وجود دراسة لإصدار هوية شخصية جديدة موحدة لجميع السوريين، بديلة عن البطاقات المنتشرة في إدلب وريف حلب وشمال شرقي سوريا، وباقي المحافظات.

"مجمّع يلبغا"

مجمّع "يلبغا" يُعد من أكثر المشاريع العمرانية إثارة للجدل في دمشق، يقع على شارع الثورة وسط العاصمة، مقابل سوق الحميدية وقرب ساحة المرجة، بدأت فكرته مطلع سبعينيات القرن الماضي، حين وُضع حجر الأساس عام 1974 ليكون برجاً تجارياً وسياحياً ضخماً، لكن المشروع لم يكتمل.

وعلى مدى عقود، تحوّل المبنى إلى رمز للتعثر الإداري والفساد المالي في مؤسسات نظام السوري السابق (نظام الأسد الأب والابن)، إذ تعاقبت عليه عدة وزارات ومقاولين من دون أن يتم إنجازه أو استثماره بالشكل المخطط له، ورغم محاولات متكررة لإعادة إحيائه أو بيعه للقطاع الخاص، بقي المبنى الضخم فارغاً وهيكله الإسمنتي مكشوفاً لعشرات السنين.

مؤخّراً، لجأت الحكومة السورية الجديدة، إلى إعادة توظيف أجزاء من المجمع كمراكز خدمية (أحوال مدنية، هجرة وجوازات، دوائر إدارية)، في محاولة لتحويله إلى فضاء عملي يخفّف الضغط عن مؤسسات مكتظة في دمشق، بعدما فشل في أداء دوره الأصلي كمشروع استثماري سياحي وتجاري.