عقد وزير الداخلية السوري أنس خطاب اجتماعاً مع قيادة الأمن الداخلي ومديري المديريات في محافظة درعا، لمتابعة الواقع الأمني والإداري والاطلاع على سير العمل الأمني والشرطي في المحافظة.
وبحسب وزارة الداخلية، أكد خطاب خلال الاجتماع أهمية الاستمرار في تطوير الأداء وتعزيز التعاون بين مختلف الأجهزة، مشيداً بجهود الكوادر العاملة في الميدان ودورهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
واستمع الوزير إلى عرض من القادة الأمنيين حول واقع العمل والتحديات اليومية، ووجّه بتقديم الدعم اللازم وتوفير المتطلبات التي تساهم في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء.
إعادة هيكلة شاملة للجهاز الأمني
وفي شهر حزيران الماضي، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب عن جملة من الإجراءات الرامية إلى إعادة هيكلة المنظومة الأمنية في البلاد، مشيراً إلى تحديات كبيرة تواجه العمل الأمني في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، خاصة على صعيد مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات الأمنية.
وقال الوزير خطاب حينذاك إن مهمة الوزارة اليوم "صعبة جداً"، لأنها تتطلب تغيير الصورة الذهنية التي ترسخت لدى السوريين طوال سنوات حكم النظام السابق، والتي ارتبطت بالرعب والخوف من الأجهزة الأمنية.
وأوضح أنه بعد دراسة تجارب عدد من الدول، قررت الوزارة إعادة هيكلة شاملة تضمنت دمج الشرطة والأمن في جهاز واحد، بهدف كسر الصورة النمطية السابقة، مضيفاً: "أردنا أن تمحى أسماء مثل أمن الدولة والأمن السياسي والأمن الجوي من ذاكرة السوريين".