وزير الداخلية الفرنسي: أقسام المنتجات الحلال في المتاجر "مزعجة"

تاريخ النشر: 21.10.2020 | 12:01 دمشق

آخر تحديث: 21.10.2020 | 17:40 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعرب وزير الداخلية الفرنسي "جيرالد درمانان"، أمس الثلاثاء، عن انزعاجهِ مِن وجود أقسام خاصة بالمنتجات الغذائية الحلال في المتاجر الفرنسيّة، داعياً إلى إزالة تلك الأقسام.

وقال "درمانان" - حسب وكالة "الأناضول" التركيّة - إنّ "وجود أقسام المنتجات الغذائية الحلال بالمتاجر تصدمه، وأنه منزعج مِن وجودها بشكل شخصي"، مضيفاً "يجب ألا توجد في تلك المتاجر أقسام خاصة بتلك المنتجات وحدها".

وتابع قائلاً "مَن يريد شراء حاجاته يذهب للمحال المخصصة لذلك، لا أن يكون لها أماكن خاصّة ضمن المَتاجر الكبيرة"، مردفاً "المذهبية أو الطائفية تبدأ بهذا الشكل، والرأسمالية لها مسؤولية في هذا"، على حدِّ وصفه.

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي خلال مقابلة أجرتها معه إحدى  القنوات المحلية، والتي تأتي - وفق الأناضول - "ضمن سلسلة تصريحات مناهضة لِكل ما هو إسلامي في بلاده، بعد حادثةِ مقتل مدرس فرنسي على يد شاب قالت السلطات إنّه شيشاني".

وكانت الشرطة الفرنسية قد أعلنت، يوم الجمعة الفائت، أنها قتلت بالرصاص شاباً قتل معلماً عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد (صلى الله عليه وسلّم)، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس، وتلا ذلك حديث مِن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبر فيه الحادث "ضربة لحرية التعبير".

اقرأ أيضاً.. منفذ هجوم باريس اعترف على تويتر.. وإدانة عربية للهجوم

ودافع وزير الداخلية الفرنسي "جيرالد درمانان" عن نشر الرسوم التي تتضمن إساءة للرسول (ص)، وعن عرضها في المدارس، مشيراً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً مهما في "الإرهاب والأصولية".

سبق أن أمر "درمانان"، في وقتٍ سابق أمس، إغلاق مسجد في ضاحية "بانتان" بالعاصمة باريس، وذلك بعد نشر حساب المسجد على "فيس بوك" استنكاراً لـ عرض المدرّس الفرنسي رسوماً مسيئة للرسول محمد (ص)، قائلاً في تصريح لـ تلفزيون "TF1" إنّ عدد الأماكن التي أُغلقت في البلاد بدعوى "التطرف" بلغ 356، خلال الأعوام الأخيرة، كما رُحّل 428 أجنبياً.

وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية في فرنسا، وذلك على خلفية حادثةِ مقتل الأستاذ الفرنسي.

اقرأ أيضاً.. فرنسا.. ترحيل 231 أجنبياً على خلفية "هجوم باريس"

يذكر أن السلطات في الصين أطلقت، أواخر العام 2018، حملة ضد المنتجات الحلال في إقليم "شينجيانغ" - حيث تقيم الأقلية المسلمة مِن الإيغور - وبرّرت ذلك بأنّه منع الإسلام مِن "التسلل إلى الحياة العلمانية وتغذية التطرف".

مقالات مقترحة
10 وفيات و222 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
خبراء يحذرون من تراجع مستوى التعليم في تركيا بسبب إغلاق المدارس