شدد وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، على التزام وزارته بمواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة المخدرات، مشدداً على أن المعركة ضد المخدرات تتجاوز الجانب الأمني لتكون مسؤولية مجتمعية ووطنية.
وفي تغريدة عبر منصة "إكس" بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، قال خطاب إن وزارة الداخلية "تجدد التزامها بمواجهة هذه الآفة التي تهدّد الأمن المجتمعي وسلامة شبابنا وبلادنا".
وأكد أن وزارة الداخلية "تواصل بحزم وعزم تنفيذ حملات مكثفة لضبط شبكات التهريب والترويج وضرب أوكار التخزين والاتجار بلا هوادة، لتكون سوريا خالية من هذه السموم".
وأشار إلى أن "مكافحة المخدرات جزء من معركتنا لحماية حاضر سوريا ومستقبلها"، داعياً الأهالي والمجتمع المدني إلى الوقوف مع وزارة الداخلية ودعمها في هذه المواجهة.
واعتبر وزير الداخلية السوري أن "الحرب على المخدرات ليست أمنية فقط، بل هي واجب أخلاقي واجتماعي ووطني لا تهاون فيه".
في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات نُجدّد في وزارة الداخلية التزامنا بمواجهة هذه الآفة التي تهدّد الأمن المجتمعي وسلامة شبابنا وبلادنا وزارة الداخلية تواصل بحزم وعزم تنفيذ حملات مكثفة لضبط شبكات التهريب والترويج وضرب أوكار التخزين والاتجار بلا هوادة لتكون سوريا خالية من هذه السموم
— أنس حسان خطاب (@Anas_Khatab_sy) June 26, 2025
ملاحقة المهربين
وخلال الفترة الماضية، كثّفت الحكومة السورية الجديدة جهودها الأمنية في مواجهة تجارة المخدرات، فقد نفّذت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الحملات في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية وحمص، استهدفت من خلالها تجاراً ومصانع كانت تعمل تحت غطاء عسكري في السابق.
وأسفرت بعض هذه العمليات عن تفكيك مستودعات ضخمة كانت مخصّصة لتصنيع وتخزين الكبتاغون، وضبط معدات وآلات متقدّمة تُستخدم في تحضير الحبوب المخدّرة.
كما طالت هذه الحملة معامل مرتبطة بالفرقة الرابعة، التي كانت تُتّهم سابقاً بإدارة جزء كبير من نشاط التهريب، سواء بشكل مباشر أو من خلال واجهات مدنية وشخصيات محسوبة عليها.