icon
التغطية الحية

وزير الداخلية السوري: ملتزمون بمواجهة المخدرات وننفذ حملات مكثفة لضبط شبكاتها

2025.06.26 | 13:31 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.26 | 13:48 دمشق

أنس خطاب
الحرب على المخدرات ليست أمنية فقط بل هي واجب أخلاقي واجتماعي ووطني لا تهاون فيه
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، التزام الوزارة بمكافحة المخدرات، مشيراً إلى أن المعركة تتجاوز الجانب الأمني لتكون مسؤولية مجتمعية ووطنية، داعياً لدعم المجتمع المدني في هذه الجهود.

- نفذت الحكومة السورية حملات مكثفة في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية وحمص، استهدفت تجار المخدرات ومصانع تحت غطاء عسكري، مما أدى إلى تفكيك مستودعات ضخمة ومصادرة معدات متقدمة.

- الحملة شملت معامل مرتبطة بالفرقة الرابعة، المتهمة سابقاً بإدارة نشاط التهريب، مما يعكس جدية الحكومة في القضاء على تجارة المخدرات.

شدد وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، على التزام وزارته بمواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة المخدرات، مشدداً على أن المعركة ضد المخدرات تتجاوز الجانب الأمني لتكون مسؤولية مجتمعية ووطنية.

وفي تغريدة عبر منصة "إكس" بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، قال خطاب إن وزارة الداخلية "تجدد التزامها بمواجهة هذه الآفة التي تهدّد الأمن المجتمعي وسلامة شبابنا وبلادنا".

وأكد أن وزارة الداخلية "تواصل بحزم وعزم تنفيذ حملات مكثفة لضبط شبكات التهريب والترويج وضرب أوكار التخزين والاتجار بلا هوادة، لتكون سوريا خالية من هذه السموم".

وأشار إلى أن "مكافحة المخدرات جزء من معركتنا لحماية حاضر سوريا ومستقبلها"، داعياً الأهالي والمجتمع المدني إلى الوقوف مع وزارة الداخلية ودعمها في هذه المواجهة.

واعتبر وزير الداخلية السوري أن "الحرب على المخدرات ليست أمنية فقط، بل هي واجب أخلاقي واجتماعي ووطني لا تهاون فيه".

ملاحقة المهربين

وخلال الفترة الماضية، كثّفت الحكومة السورية الجديدة جهودها الأمنية في مواجهة تجارة المخدرات، فقد نفّذت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الحملات في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية وحمص، استهدفت من خلالها تجاراً ومصانع كانت تعمل تحت غطاء عسكري في السابق.

وأسفرت بعض هذه العمليات عن تفكيك مستودعات ضخمة كانت مخصّصة لتصنيع وتخزين الكبتاغون، وضبط معدات وآلات متقدّمة تُستخدم في تحضير الحبوب المخدّرة.

كما طالت هذه الحملة معامل مرتبطة بالفرقة الرابعة، التي كانت تُتّهم سابقاً بإدارة جزء كبير من نشاط التهريب، سواء بشكل مباشر أو من خلال واجهات مدنية وشخصيات محسوبة عليها.