أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا أن 509 آلاف و387 سورياً عادوا إلى بلادهم منذ 8 كانون الأول 2024، مشيراً إلى أن وتيرة العودة الطوعية تسارعت بعد التطورات التي شهدتها سوريا في ذلك التاريخ.
وأوضح يرلي كايا أن العدد الإجمالي للسوريين الذين عادوا طوعاً منذ عام 2016 بلغ مليوناً و249 ألفاً و390 شخصاً، مؤكداً أن عملية العودة تُدار بحساسية عالية.
وقال وزير الداخلية في بيان عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "كما كانت تركيا دائماً، فهي تقف اليوم أيضاً إلى جانب أشقائنا السوريين في عملية العودة الطوعية. بعد التطورات التي شهدتها سوريا عقب 8 كانون الأول 2024 تسارعت وتيرة العودة الطوعية، ومنذ ذلك التاريخ عاد ما مجموعه 509 آلاف و387 من أشقائنا السوريين إلى بلادهم".
وأضاف: "منذ عام 2016 وصل عدد السوريين الذين عادوا طوعاً إلى مليون و249 ألفاً و390 شخصاً. بلدنا، بقيادة رئيس جمهوريتنا السيد رجب طيب أردوغان، يدير ملف الهجرة ويعرض للعالم نموذجاً يحتذى به بفضل خبرته التاريخية ونهجه الإنساني ورؤيته العقلانية".
وتابع: "أحد أهم المراكز التي تُجرى فيها معاملات السوريين الراغبين بالعودة الطوعية والآمنة والكريمة والمنظمة إلى بلادهم هو مركز تنسيق العودة الطوعية في منطقة صريجام بمدينة أضنة. السوريون الذين يعودون طوعاً يعيشون مشاعر الحزن والفرح في آن واحد. ونحن نواصل تنفيذ معاملات العودة الطوعية لإخوتنا السوريين بحساسية كبيرة تحت إشراف رئاسة إدارة الهجرة".
مبادرات محلية لدعم العودة
وتزايدت أعداد السوريين الذين غادروا مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا منذ سقوط النظام السابق في بلادهم، إذ تجاوز عدد العائدين 150 ألف شخص.
وكانت بلدية غازي عنتاب قد أطلقت مبادرات عبر مركز دعم العودة الطوعية لمساندة الراغبين في العودة، شملت تقديم الدعم التعليمي والنفسي، والمساعدة في النقل وصيانة المنازل بعد الرجوع.
وبحسب بيانات رئاسة الهجرة التركية، ما زال 344 ألفاً و105 سوريين يقيمون في المدينة بعد موجة العودة الأخيرة، لتنخفض نسبتهم من 21 بالمئة من إجمالي السكان إلى نحو 14 بالمئة فقط.