أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التزام بلاده بمواصلة دعم الاستقرار في سوريا، مشدداً على أهمية منع أي محاولات لعودة تنظيم "داعش" إلى الأراضي السورية.
وقال بارو، في تصريح أدلى به اليوم الخميس قبيل اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ونقلته قناة "الجزيرة مباشر": إن باريس ستبقى ملتزمة بالحفاظ على الأمن الإقليمي ودعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب، مضيفاً أنه "من الضروري منع أي محاولة لعودة تنظيم داعش إلى سوريا".
وأشار الوزير الفرنسي إلى دعم بلاده لاتفاق وقف إطلاق النار، وللمسار الذي يهدف إلى اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكداً أهمية استمرار المفاوضات في هذا الإطار بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز الاستقرار على المدى الطويل.
فرنسا ترحّب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا وتؤكد دعمها لـ"قسد"
رحّبت فرنسا، الإثنين الماضي، باتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" مظلوم عبدي، معتبرة الخطوة تطوراً إيجابياً نحو خفض التصعيد في شمالي سوريا.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن باريس ستواصل التزامها تجاه حلفائها الأكراد، مشددةً على "الدور المحوري" الذي لعبته "قسد" في محاربة تنظيم "داعش".
وأوضحت الخارجية أن الاتفاق، الذي وُقّع في دمشق، بين الرئيس الشرع ومظلوم عبدي، الأحد الماضي، يحظى بدعم فرنسي كامل، مؤكدة أن فرنسا ستبقى وفية لشراكاتها في إطار مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار في سوريا.