icon
التغطية الحية

وزير الخارجية الفرنسي يؤكد دعم استقرار سوريا وضرورة الاتفاق الأمني مع إسرائيل

2026.01.06 | 06:11 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.06 | 07:42 دمشق

الشيباني وبارو
أعرب الوزير الفرنسي عن رغبة بلاده بالإسهام في التعافي الاقتصادي والتنمية في سوريا واستعدادها لمواكبة عودة الشركات الفرنسية للعمل في سوريا
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تعميق العلاقات الثنائية: استقبل وزير الخارجية الفرنسي نظيره السوري في باريس لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم استقرار سوريا في مرحلتها الجديدة، بعد زيارات متبادلة بين البلدين في 2025.

- التعاون الأمني والاقتصادي: أشاد الوزير الفرنسي بانضمام سوريا للتحالف ضد داعش، ورحب برفع العقوبات الأمريكية، مؤكداً دعم فرنسا للتعافي الاقتصادي وعودة الشركات الفرنسية.

- إعادة بناء سوريا: شدد الوزيران على أهمية العمل المشترك لإعادة بناء سوريا مستقرة وموحدة، وناقشا الترتيبات الأمنية مع إسرائيل والمفاوضات مع "قوات سوريا الديمقراطية".

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن وزير الخارجية، جان نويل بارو، استقبل في باريس، نظيره السوري، أسعد الشيباني، في لقاء تناول سبل تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين دعماً لمسار استقرار سوريا في مرحلتها الجديدة.

وفي بيان لها، قالت الخارجية الفرنسية إن اللقاء يأتي في سياق استمرارية التواصل السياسي بين الجانبين، عقب زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى دمشق، في كانون الثاني 2025، وكذلك زيارة الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى باريس في نيسان من العام نفسه، في إطار تعزيز التعاون بين باريس ودمشق خلال المرحلة الانتقالية.

وأشاد الوزير الفرنسي بقرار سوريا الانضمام إلى "التحالف الدولي ضد داعش"، معرباً عن ترحيبه بالعملية العسكرية التي نُفذت ضد التنظيم في الثالث من كانون الثاني الجاري، والتي جرت بشكل مشترك مع المملكة المتحدة، وبالتنسيق مع السلطات السورية.

دعم المسار الانتقالي والتعافي الاقتصادي

وفي الشأن الداخلي السوري، أكد الوزير الفرنسي دعم بلاده الكامل للجهود التي تبذلها السلطات السورية لكشف ملابسات الانتهاكات التي استهدفت مدنيين، والتي وقعت في مناطق الساحل السوري والسويداء خلال شهري آذار وتموز الماضيين، مشدداً على دعم فرنسا لمسار انتقالي يراعي احترام جميع مكونات المجتمع السوري.

وفي الجانب الاقتصادي، أعرب وزير الخارجية الفرنسي عن رغبة بلاده في الإسهام في التعافي الاقتصادي والتنمية في سوريا، مرحباً برفع العقوبات الأميركية بعد إلغاء "قانون قيصر"، ومؤكداً استعداد فرنسا لمواكبة عودة الشركات الفرنسية إلى العمل في سوريا.

وأشار البيان إلى أن الوزيرين شددا، في ختام اللقاء، على أهمية العمل المشترك من أجل إعادة بناء سوريا مستقرة وموحدة وذات سيادة، وناقشا ضرورة التوصل إلى ترتيبات أمنية مع إسرائيل في جنوبي سوريا، إضافة إلى بحث تطورات المفاوضات الجارية بين السلطات السورية و"قوات سوريا الديمقراطية"، بهدف التنفيذ الكامل لاتفاق 10 آذار.

يشار إلى أن وزير الخارجية السوري يرأس وفداً حكومياً، بمشاركة رئيس إدارة المخابرات العامة، حسين السلامة، في جولة مفاوضات جديدة مع الجانب الإسرائيلي، وذلك بتنسيق ووساطة من الولايات المتحدة الأميركية.