icon
التغطية الحية

وزير الخارجية الأميركي يبحث مع نظيره الفرنسي آخر التطورات في سوريا

2025.01.02 | 06:18 دمشق

آخر تحديث: 2025.01.02 | 06:42 دمشق

أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي
دعا وزير الخارجية الأميركي إلى تقديم الدعم الدولي لتحديد أماكن المفقودين والمحتجزين ظلماً في ظل نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اتصالاً مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، لمناقشة التطورات في سوريا وسبل دعم الشعب السوري لبناء مستقبل أفضل وتقليل مخاطر عدم الاستقرار، مع التركيز على عملية انتقال شاملة بقيادة سورية.

- شدد بلينكن على أهمية احترام حقوق الإنسان ودعم القانون الإنساني الدولي، ودعا إلى دعم دولي لتحديد أماكن المفقودين والمحتجزين ظلماً، بما في ذلك الصحفي الأميركي أوستن تيس.

- التقى مسؤولون أميركيون مع السلطات المؤقتة في دمشق لمناقشة حماية المواطنين الأميركيين، ومواصلة القتال ضد داعش، ومنع ظهور إيران مجدداً في سوريا.

أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، بحث خلاله آخر التطورات في سوريا.

وقال بيان للخارجية الأميركية إن بلينكن وبارو "ناقشا سبل مساعدة الشعب السوري على اغتنام الفرصة لبناء مستقبل أفضل مع الحد من مخاطر عدم الاستقرار المتزايد، بما في ذلك من جانب تنظيم الدولة، فضلاً عن ضرورة عملية انتقال شاملة بقيادة سورية".

وأكد بلينكن على ضرورة "احترام جميع المجموعات في سوريا لحقوق الإنسان، ودعم القانون الإنساني الدولي، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين، بما في ذلك أفراد الأقليات".

ودعا وزير الخارجية الأميركي إلى تقديم الدعم الدولي لتحديد أماكن المفقودين والمحتجزين ظلماً في ظل نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، بما في ذلك الصحفي الأميركي المفقود في سوريا، أوستن تيس.

وأول أمس الثلاثاء، ذكرت سفارة الولايات المتحدة أن مسؤولين أميركيين التقوا مع السلطات المؤقتة في دمشق، مضيفة أنهم "أثاروا الحاجة إلى: حماية المواطنين الأميركيين والتأكد من مصير المواطنين الأميركيين المختفين، مواصلة القتال ضد داعش، ومنع إيران من الظهور مرة أخرى في سوريا، وتمثيل جميع السوريين بشكل كامل وضمان عملية سياسية شاملة".

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة "في حوار مستمر مع هيئة تحرير الشام"، مضيفاً أنه "لا يستطيع مناقشة المحادثات الدبلوماسية الخاصة علناً، لكنه أكد أن المناقشات حتى الآن كانت مثمرة، وتناولت قضايا محلية ودولية".

وفي 20 من كانون الأول الماضي، أجرى وفد أميركي برئاسة مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، زيارة إلى دمشق، وعقد اجتماعاً هو الأول مع الإدارة السورية الجديدة.

وضم الوفد كلاً من المبعوث الرئاسي لشؤون الرهائن روجر كارستينز، والمستشار المعين حديثاً دانيال روبنشتاين، الذي كُلف بقيادة جهود الخارجية الأميركية في سوريا.

وعقب اللقاء، أكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركي أن المباحثات كانت "جيدة ومثمرة ومفصلة"، مشيرة إلى أن الشرع "رجل عملي وقدم تصريحات معتدلة".