وزير الخارجية الأميركي: إيران تقترب من الحصول على مواد سلاح نووي

تاريخ النشر: 02.02.2021 | 15:01 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن إيران ربما تكون على بعد أسابيع من امتلاك مواد لسلاح نووي. وسبق أن طالب بلينكن طهران بالعودة للالتزام باتفاقها النووي، لكن الأخيرة قالت إن عودة واشنطن للاتفاق لن تكون بسهولة الانسحاب منه.

وأشار بلينكن في مقابلة مع تلفزيون "إن بي سي" يوم أمس الاثنين، إلى أن إيران ربما تكون على بعد أسابيع من امتلاك مواد لسلاح نووي إذا واصلت خرق الاتفاق النووي.

وطالب بلينكن طهران بالعودة للالتزام باتفاقها النووي مع القوى العالمية قبل أن تفعل ذلك واشنطن، وقال إنه إذا عادت إيران للالتزام بالاتفاق، فستسعى واشنطن لبناء "اتفاق أطول وأقوى" يتناول مسائل أخرى "صعبة للغاية".

وألمحت إيران، من جانبها، إلى أن عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي لن تكون بسهولة الانسحاب منه، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:" لقد غادروا الاتفاق بتوقيع واحد، لكن لا يمكنهم العودة بتوقيع مماثل".

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا" عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده القول إن بلاده لا تنتظر توقيعاً على الورق، وإنما "تنتظر تحركاً أميركياً لرفع العقوبات بشكل فاعل: أي رفع العقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب بانتهاك المعاهدات الدولية". وأضاف أنه "يتعين الوصول إلى الموارد المالية للشعب الإيراني وبيع النفط بسهولة، وإعادة أمواله.. وعندما يفعلون ذلك، فإننا سنرد بالمثل".

وعلى الصعيد الإقليمي، أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن "إيران دولة شغوفة بتطوير قدراتها النووية من نواحٍ عسكرية، وإذا وصلت إلى ذلك ستشكل مشكلة دولية، وستكون مشكلة للمنطقة أيضا، وبالتالي تشكل خطراً أمنياً على إسرائيل".

وأضاف غانتس في مقابلة مع قناة "الغد"، التي تبث من القاهرة: "إيران تشكل تهديداً على دول الخليج، وتعمل بشكل تآمري في هذه الدول، وتمثل تحدياً لإسرائيل.. وإذا امتلكت سلاحا نوويا ستفتح الباب أمام التسلح النووي في المنطقة، وإسرائيل جاهزة لكل الاحتمالات في الدخول مع حرب ضد إيران".

والأسبوع الماضي قال رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي أنه أصدر أوامر للجيش بـ "وضع خطط عملياتية إضافية" في 2021 "ستكون جاهزة" في حال اتخذت حكومة بلاده قرارا بمهاجمة إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي، لكن طهران اعتبرت تصريحات كوخافي مجرد " حرب نفسية"، مؤكدة بأنه "عملياً ليست لديهم أي خطة، أي قدرة، وهم غير قادرين".

اقرأ أيضاً: إيران تطلب من الأوروبيين التوسط لدى واشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن أمام إيران نحو ستة أشهر لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي واحد، وهي تقريباً ضعف المدة التي توقعها وزير الخارجية في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وإسرائيل قلقة من نية إدارة بايدن العودة للاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015، وهي تعارض الاتفاق منذ فترة طويلة. وتقول واشنطن إن انسحاب الإدارة الأميركية السابقة من الاتفاق كانت له نتائج سلبية إذ دفع إيران للتخلي عن التزاماتها بتقييد أنشطتها النووية، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.

اقرأ أيضاً: مبعوث أميركا الخاص لإيران يبحث مع الأوروبيين برنامج طهران النووي

ويذكر أنّ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال، الشهر الماضي، وقبل يوم من توليه منصبه بالإدارة الجديدة، إن الوقت الذي تحتاجه إيران لزيادة تخصيب اليورانيوم إلى درجة النقاء المطلوبة لصنع سلاح نووي "تقلصت من أكثر من عام (بموجب الاتفاق النووي) إلى ما بين ثلاثة أو أربعة أشهر تقريبا". وأن تصريحاته تستند إلى معلومات منشورة.

لكن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز قال في مقابلة إذاعية إن إدارة ترامب "أضرت بشدة بمشروع إيران النووي".

وصرّح لإذاعة هيئة البث الإسرائيلي (مكان) "فيما يتعلق بالتخصيب، يمكنهم الوصول للكمية الكافية في غضون نصف عام إذا فعلوا كل ما يلزم.. وفيما يتعلق بالسلاح النووي تبلغ المدة حوالي عام أو عامين".

اقرأ أيضاً: تهديدات متبادلة و"عالية السقف" بين إسرائيل وإيران.. تنذر بحرب

اقرأ أيضاً: بايدن يعين مساعد أوباما السابق روبرت مالي مبعوثاً خاصاً بإيران

 

 

 

مقالات مقترحة
لبنان يعيد السماح للسوريين بدخول أراضيه لمراجعة مشفى أو سفارة
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة لقاح كورونا شمال غربي سوريا |صور
كورونا.. 13 وفاة و243 إصابة في جميع مناطق سوريا