icon
التغطية الحية

وزير الثقافة يكرّم موظفين قاما بحماية المتحف الوطني بدمشق ليلة سقوط الأسد

2025.05.20 | 03:34 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.20 | 08:09 دمشق

المتحف الوطني
أكد وزير الثقافة السوري أن هذا التكريم يعكس روح سوريا الجديدة التي تكافئ المجتهد وتعطي كل ذي حق حقه
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كرّم وزير الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، موظفين لحمايتهما المتحف الوطني بدمشق ليلة سقوط نظام الأسد، بمنحهما مكافأة مالية قدرها 50 مليون ليرة سورية لكل منهما، مشيدًا بدورهما في حماية المتحف وآثاره من اللصوص.
- افتُتح معرض "معتقلون ومُغيّبون" في المتحف الوطني بدمشق، بتنظيم منصة "الذاكرة الإبداعية للثورة السورية"، برعاية وزارة الثقافة، لتسليط الضوء على المفقودين والمغيبين.
- أكد الوزير صالح على أهمية كشف الحقيقة ومنح المغيبين حقهم في المعرفة والاعتراف، مشددًا على أن الثقافة تُبنى على أسس الحقيقة.

كرّم وزير الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، موظفين قاما بحراسة وحماية المتحف الوطني بدمشق، ليلة سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، بمنح كل منهما مبلغ 50 مليون ليرة سورية.

وخلال كلمته في أثناء افتتاح معرض "معتقلون ومغيبون" في المتحف الوطني بدمشق، أعلن صالح عن صرف مكافأة مالية تبلغ 50 مليون ليرة سورية لكل من الموظفين، الذين قاما بحراسة المتحف الوطني ليلة سقوط الأسد.

وقال "أنا مؤمن جداً بفكرة التكريم المعنوي، وهما يستحقان التصفيق"، مضيفاً أنه "بصفتي وزيراً للثقافة، أقول إن زمن البخل وزمن الرخص في النظام الساقط قد ولّى، لذلك أتمنى أن يقبل الشخصان هديةً بسيطةً من وزارة الثقافة: 50 مليون ليرة سورية لكل منهما".

وأكد الوزير أن هذا التكريم "يعكس روح سوريا الجديدة، التي تكافئ المجتهد وتعطي كل ذي حق حقه"، مشدداً على أن تصرف الحراس حمى المتحف وآثاره من اللصوص ومستغلي الانفلات الأمني الذي وقع تلك الليلة، ما زاد من أرباح الدولة إلى حد كبير.

وأمس الإثنين، افتُتح في المتحف الوطني بدمشق معرض "معتقلون ومُغيّبون"، الذي تنظّمه منصة "الذاكرة الإبداعية للثورة السورية"، برعاية وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار والمتاحف.

وفي كلمته بافتتاح المعرض، قال وزير الثقافة "نفتتح هذا المعرض بالتزامن مع تشكيل الهيئة الوطنية للمفقودين، إيماناً منا بأن الثقافة لا تُبنى إلا على أسس الحقيقة، ولا كرامة تُصان إن لم نمنح المغيّبين حقهم في المعرفة والاعتراف، لأن الحقيقة لا يجوز أن تُغيّب كما غُيّب أصحابها، ومسؤوليتنا اليوم أن نبذل كل ما في وسعنا لكشفها".