كرّم وزير الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، موظفين قاما بحراسة وحماية المتحف الوطني بدمشق، ليلة سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، بمنح كل منهما مبلغ 50 مليون ليرة سورية.
وخلال كلمته في أثناء افتتاح معرض "معتقلون ومغيبون" في المتحف الوطني بدمشق، أعلن صالح عن صرف مكافأة مالية تبلغ 50 مليون ليرة سورية لكل من الموظفين، الذين قاما بحراسة المتحف الوطني ليلة سقوط الأسد.
وقال "أنا مؤمن جداً بفكرة التكريم المعنوي، وهما يستحقان التصفيق"، مضيفاً أنه "بصفتي وزيراً للثقافة، أقول إن زمن البخل وزمن الرخص في النظام الساقط قد ولّى، لذلك أتمنى أن يقبل الشخصان هديةً بسيطةً من وزارة الثقافة: 50 مليون ليرة سورية لكل منهما".
وأكد الوزير أن هذا التكريم "يعكس روح سوريا الجديدة، التي تكافئ المجتهد وتعطي كل ذي حق حقه"، مشدداً على أن تصرف الحراس حمى المتحف وآثاره من اللصوص ومستغلي الانفلات الأمني الذي وقع تلك الليلة، ما زاد من أرباح الدولة إلى حد كبير.
وزير الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، يعلن عن صرف مكافأة مالية قدرها خمسون مليون ليرة #سورية لموظفين في المتحف، تقديرًا لدورهما في حماية المتحف ليلة سقوط النظام السابق#فيديو pic.twitter.com/Oooco8k0ON
— الجزيرة سوريا (@AJA_Syria) May 19, 2025
وأمس الإثنين، افتُتح في المتحف الوطني بدمشق معرض "معتقلون ومُغيّبون"، الذي تنظّمه منصة "الذاكرة الإبداعية للثورة السورية"، برعاية وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار والمتاحف.
وفي كلمته بافتتاح المعرض، قال وزير الثقافة "نفتتح هذا المعرض بالتزامن مع تشكيل الهيئة الوطنية للمفقودين، إيماناً منا بأن الثقافة لا تُبنى إلا على أسس الحقيقة، ولا كرامة تُصان إن لم نمنح المغيّبين حقهم في المعرفة والاعتراف، لأن الحقيقة لا يجوز أن تُغيّب كما غُيّب أصحابها، ومسؤوليتنا اليوم أن نبذل كل ما في وسعنا لكشفها".