icon
التغطية الحية

وزير التربية يبحث مع نظيرته اللبنانية مشاكل الطلاب السوريين

2025.05.17 | 13:52 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.17 | 14:30 دمشق

وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو - وزارة التربية
وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو - وزارة التربية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بحث وزير التربية السوري مع نظيرته اللبنانية أوضاع الطلاب السوريين في لبنان، وناقشا تسهيلات امتحانات الشهادة العامة لعام 2025، حيث أكدت الوزيرة اللبنانية استثناء الطلاب السوريين من شرط الإقامة.
- يواجه الطلاب السوريون في لبنان تحديات قانونية واقتصادية، منها صعوبة الحصول على الإقامة وارتفاع تكاليف التعليم، مما يهدد مستقبلهم الأكاديمي.
- يعاني الطلاب من صعوبات في التكيف مع المنهج اللبناني، وارتفاع كلفة التعليم العالي، مما يعيق تحقيق طموحاتهم الأكاديمية.

بحث وزير التربية السوري، محمد عبد الرحمن تركو، خلال اتصال هاتفي مع نظيرته اللبنانية ريما كرامي، أوضاع الطلاب السوريين المقيمين في لبنان، وسبل إيجاد حلول لمشاكلهم.

وذكرت وزارة التربية السورية في بيان، أن تركو أجرى الاتصال بالتنسيق مع وزارة الخارجية، وتناول خلاله واقع طلاب الشهادتين المتقدمين إلى امتحانات الشهادة العامة لدورة عام 2025، كما ناقش آلية قبولهم في لبنان، وإمكانية تقديم التسهيلات اللازمة لضمان إجراء امتحاناتهم.

وبحسب البيان، أكدت وزيرة التربية اللبنانية أن الطلاب السوريين المتقدمين للشهادة اللبنانية هذا العام سيُستثنون من شرط الحصول على أي نوع من الإقامات، وذلك بموجب قرار حكومي لبناني خاص بالطلاب السوريين.

وأشارت الوزارة إلى أن تركو توجّه بالشكر للحكومة اللبنانية، وخصّ بالشكر وزيرة التربية والتعليم العالي، مؤكداً دعمه لهذه الخطوة التي من شأنها إنقاذ آلاف الطلاب السوريين من خطر عدم التمكن من تقديم امتحاناتهم.

صعوبات تواجه الطلاب السوريين في لبنان

يواجه الطلاب السوريون في لبنان تحديات كبيرة في مسيرتهم التعليمية، تتراوح بين العوائق القانونية والاقتصادية واللوجستية، مما يهدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

وتفرض وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية شروطاً صارمة على الطلاب السوريين، منها ضرورة امتلاك إقامة قانونية سارية المفعول للتسجيل في المدارس الرسمية والتقدّم للامتحانات الرسمية. ونظراً لصعوبة الحصول على الإقامة بسبب الكلفة الباهظة والإجراءات المعقدة، يُحرم العديد من الطلاب من حقهم في التعليم.

وبالتزامن مع ذلك، تُعاني الأسر السورية في لبنان من أوضاع اقتصادية صعبة، مما يدفع بعض الأطفال إلى ترك المدرسة والانخراط في سوق العمل لمساعدة أسرهم. كما أن كلفة النقل والقرطاسية تشكل عبئاً إضافياً على هذه الأسر، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التسرب المدرسي.

كذلك، يواجه الطلاب السوريون صعوبات في التكيف مع المنهج اللبناني، خاصة أن المواد العلمية تُدرّس باللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، وهو ما يشكّل تحدياً للطلاب الذين اعتادوا الدراسة باللغة العربية. كما أن جودة التعليم في الدوام المسائي، المخصص غالباً للطلاب السوريين، أقل من الدوام الصباحي، مما يؤثر سلباً على تحصيلهم الأكاديمي.

وفي سياق متصل، يُواجه الطلاب السوريون الراغبون في متابعة دراستهم الجامعية تحديات كبيرة، منها صعوبة الحصول على الشهادات والوثائق الأكاديمية، إضافة إلى ارتفاع كلفة التعليم العالي في لبنان، وعدم وجود منح دراسية كافية لتغطية هذه التكاليف، مما يحرم العديد من الطلاب من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية.