icon
التغطية الحية

وزير الاتصالات: إجراءات ترخيص "المشغل الثالث" تكاد تنتهي

2021.01.07 | 11:27 دمشق

1461366446_570909_373_36611_.jpg
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة في حكومة نظام الأسد، أن إجراءات ترخيص المشغل الثالث للاتصالات الخلوية شارفت على الانتهاء.

وقال وزير الاتصالات إياد الخطيب، إن دخول المشغل الثالث إلى السوق "بات قاب قوسين"، مبيناً أن الوزارة أنهت تقريباً الإجراءات الإدارية لمنح الترخيص للمشغل، "ولم يتبق سوى بعض الإجراءات البسيطة".

وعوّل "الخطيب" على المشغل الجديد في ما سماها "تعزيز المنافسة بين شركات الاتصال الخلوي في سوريا"، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى "تحسين جودة الخدمات المقدمة وخفض الأسعار".

وأشار إلى أن قطاع الاتصالات بحاجة الى ضخ استثمارات وتجهيزات جديدة، "خاصة في المناطق المدمرة التي تم "تحريرها" خلال الفتره الماضية، وهذا الأمر سيكون جزءاً أساسياً من عمل المشغل الثالث".

وسبق أن صرّح "الخطيب" بأن المشغل الجديد "وطني وبخبرات وطنية وسيعمل بالتشاركية مع المشغلات الأخرى".

اقرأ أيضاً: نظام الأسد يفرض مبالغ مالية كبيرة على تسجيل الهواتف النقالة

وذكر حينئذ أن الوزارة "لا تتدخل في وضع تسعيرة المكالمات بالنسبة لشركات الخلوي، ودورها يقتصر على إقرار التسعيرة الموضوعة أو رفضها، مع الحفاظ على التنافسية".

وحسب آخر الإحصائيات، هناك 16.5 مليون مشترك في شركتي الخلوي الحاليتين، 73% منهم مشتركون لدى سيريتل، و27% لدى MTN.

ورفعت شركات الاتصال عام 2016، سعر دقيقة الاتصال من الخط لاحق الدفع من 6.5 إلى 11 ليرة، ومن 9 إلى 13 ليرة سورية في الخطوط مسبقة الدفع، في حين ارتفع سعر الرسالة المحلية إلى 6 ليرات.

المشغل الثالث

نفى مصدر مسؤول في الوزارة لموقع تلفزيون سوريا في وقت سابق، أن تكون شركة المشغل الثالث للاتصالات الخلوية، هي ذاتها "إيما تل" التي يملكها خضر علي طاهر "أبو علي خضر" المقرب من أسماء الأسد.

وذكر المصدر أن المشغل تملكه شركة مؤسسة منذ سنوات، ولم يتم الترويج لها للعلن منذ ذلك الحين، مبيناً أن "الشركة تتبع مباشرة للقصر الجمهوري، وبإشراف مباشر منه، لكن لم يتم الإعلان عن اسمها حتى يتم تمهيد رأي الشارع الذي بات يعترض على كل الأسماء المقربة من القصر".

وعن مصير الدور الايراني في الاستثمار بهذا المجال، رفض المصدر حينئذ التصريح، مشيراً إلى أن المستثمرين الإيرانيين سيكونون موجودين بشكل أو بآخر، دون توضيح يذكر، وأن "الشركة الجديدة قامت بتوظيف أغلب كوادرها، وقد تأخذ بعض مقار سيريتل المنتشرة وموظفيها".

اقرأ أيضا: ليس إيرانياً.. مشغل ثالث للاتصالات الخلوية في سوريا خلال أشهر

وأكد أن الشركة لن تشتري معدات تشغيل جديدة أو تجهيزات لوجستية بل ستستخدم أبراج سيريتل وMTN، بالتالي لا يتوقع أن تكون جودة الخدمات المقدمة أفضل من باقي الشركات، أو أن يكون هناك منافسة تذكر.