icon
التغطية الحية

وزير الإعلام يكشف عن موعد إطلاق قناة الإخبارية السورية بحلتها الجديدة

2025.04.20 | 22:34 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.20 | 23:21 دمشق

543
تأخير انطلاق البث التلفزيوني للقناة جاء بسبب العقوبات الدولية المفروضة على سوريا قبل سقوط نظام الأسد
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- إطلاق قناة الإخبارية السورية بحلة جديدة: أعلن وزير الإعلام السوري عن إطلاق القناة في 5 مايو 2025، بدعم من الرئيس السوري، لتفعيل الإعلام الرسمي، وستبدأ البث في الساعة الخامسة مساءً.

- تحديات وعقوبات: تأخر انطلاق القناة بسبب العقوبات الدولية، حيث كانت تخطط للبث عبر الأقمار الصناعية في مارس، لكن العقوبات منعت الحصول على تردد على "نايل سات".

- هوية بصرية وكوادر محلية: نجح الفريق الفني في بناء هوية بصرية تعبر عن "سوريا الجديدة"، مع الاعتماد على كوادر سورية بالكامل، لتقديم محتوى إخباري مهني وموثوق.

كشف وزير الإعلام السوري الدكتور حمزة المصطفى، الأحد، عن موعد إطلاق قناة الإخبارية السورية بحلتها الجديدة.

وأفاد المصطفى في منشور على فيس بوك؛ أنه وبدعم وتوجيه من الرئيس السوري أحمد الشرع وفي إطار خطة وزارة الإعلام والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لإعادة إطلاق وتفعيل الإعلام الرسمي فقد تقرر إطلاق الإخبارية السورية بتاريخ 5/5/2025 (5 أيار 2025)، مضيفا أن القناة ستبدأ البث في تمام الساعة الخامسة مساء.

وكان مدير قناة "الإخبارية السورية" جميل سرور، قد أفاد في وقت سابق أن تأخير انطلاق البث التلفزيوني للقناة جاء بسبب العقوبات الدولية المفروضة على سوريا قبل سقوط نظام الأسد.

وكانت "الإخبارية السورية" قد باشرت البث الرسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي في 29 آذار الماضي، تزامناً مع تشكيل الحكومة السورية الجديدة. واستمر البث نحو خمس ساعات متواصلة، في خطوة وصفت بأنها محاولة لإعادة بناء إعلام يلامس هموم السوريين وينقل صورتهم إلى العالم.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن سرور قوله، إن إدارة القناة كانت تخطط للانطلاق عبر الأقمار الصناعية في 13 آذار، لتغطية فعاليات الذكرى الـ14 للثورة السورية، لكن العقوبات المفروضة على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون حالت من دون حصول القناة على تردد على قمر "نايل سات"، ما عطّل الانطلاقة الرسمية.

"هوية بصرية معبرة عن سوريا الجديدة"

وأوضح سرور أن الفريق الفني نجح في بناء هوية بصرية تعبّر عن "سوريا الجديدة"، رغم ضعف الإمكانات التقنية وتهالك المعدات. وأضاف أن القناة اعتمدت على كوادر تحريرية وفنية سورية بالكامل، مع الاستعانة ببعض الخبراء من الخارج لتقديم استشارات تطويرية.

وأكد أن القناة تضع الكفاءة والخبرة المهنية شرطا أساسيا لاختيار العاملين فيها، مع استثناء من شاركوا في الأعمال القتالية ضد السوريين، مشيراً إلى أن القناة تسعى لتقديم محتوى إخباري "مهني وموثوق"، في مواجهة ما وصفه بحالة "التزييف وفوضى الأخبار" على وسائل التواصل الاجتماعي.

وستغطي القناة، بحسب سرور، الأحداث الجارية في سوريا من منظور يواكب توجهات الدولة، في "بناء بلد قوي ‏حرّ كريم مستقل وَفق رؤية متوازنة ذات مسؤولية"، كما ستقدم مجموعة من ‏البرامج التي تسلط الضوء على جوانب سياسية واقتصادية ومعيشية تلامس ‏حياة الناس ومشكلاتهم في مختلف المحافظات، إضافة إلى محتوى مخصص لعالم السوشيال ميديا.