زار وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري، اليوم السبت، المملكة العربية السعودية على رأس وفد رسمي من الوزارة، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الدينية والتنسيق المشترك بين سوريا والسعودية.
وأوضحت وزارة الأوقاف أن برنامج الزيارة يتضمّن سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع الجهات المعنية بالشؤون الدينية في المملكة، بهدف تنسيق الجهود المشتركة بين الجانبين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق استراتيجية وزارة الأوقاف التي تسعى إلى تعزيز التواصل مع المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، بما يسهم في خدمة البلاد.
وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري
عُيّن محمد أبو الخير شكري وزيراً للأوقاف في الحكومة السورية الجديدة، وهو من الشخصيات الدينية والقانونية البارزة في سوريا، يجمع بين الدراسة الشرعية والأكاديمية القانونية، وله سجل علمي طويل يمتدّ لعقود.
وُلد شكري في 30 نيسان عام 1961 في مدينة دمشق، وينحدر من أسرة دمشقية عريقة تقطن في حي سوق ساروجة قرب جامع الورد. بدأ دراسته الشرعية في كلية الدعوة الإسلامية – فرع دمشق، وتخرج فيها عام 1987، ثم تابع دراسته الأكاديمية في كلية الحقوق بجامعة دمشق، ونال إجازته فيها عام 1991.
كما التحق بكلية الآداب في الجامعة اللبنانية ودرس فيها ثلاث سنوات، إلا أنه لم يُكمل تعليمه فيها. وفي عام 1994، حصل على لقب "أستاذ في المحاماة" من نقابة المحامين – فرع دمشق، وكانت رسالته بعنوان: "النفقة في قانون الأحوال الشخصية السوري مقارنة بالفقه الإسلامي".
واصل شكري دراسته العليا، فحصل على شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة منهاج القرآن الإسلامية في لاهور – باكستان، وقدم رسالة بعنوان: "الإثبات بالشهادة بين الفقه والقانون".
كما نال شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية، شعبة الفقه وأصوله، من معهد الدعوة الجامعي للدراسات الإسلامية في بيروت – لبنان عام 2010، وقد تناولت رسالته موضوع "حقوق الطفولة بين الشريعة الإسلامية والتشريعات الدولية – دراسة مقارنة".