"وزير الأوقاف": إلغاء منصب المفتي في سوريا تصحيح لخطأ عمره 600 عام

تاريخ النشر: 01.12.2021 | 15:49 دمشق

آخر تحديث: 02.12.2021 | 10:39 دمشق

إسطنبول - متابعات

ادعى وزير الأوقاف في حكومة الأسد محمد عبد الستار السيد أن إلغاء منصب الإفتاء في سوريا صحيح وعالج خطأ تاريخياً استمر أكثر من 600 عام أو أكثر من قبل العثمانيين.

وقال السيد في مقابلة مع قناة "السورية" التابعة للنظام إنه عندما نتحدث عن إلغاء منصب المفتي فيجب أن نأخذ الأمور من الناحية الشرعية ومن الناحية التاريخية وهنا يجب أن نبين أن الفتوى هي بيان الحكم الشرعي لمن يسأل عنه من دون إلزام.

وأضاف السيد أن الشرع الإسلامي يهتم بالجوهر أي الفتوى وتحقيقها ولا تهتم بالمنصب لأن منصب المفتي أحدثته الدولة العثمانية عندما دخل السلطان سليم إلى هذه البلاد أي هذا المنصب أحدث سياسياً ولم يكن موجوداً في كل تاريخ وعهود الإسلام لأنه مناف لمقاس التشريع وحقيقته، بحسب وصفه.

وأشار السيد إلى أن "توسيع المجلس الفقهي خطوة كبيرة جداً فالإصلاح الديني لا يتم إلا بهذه الخطوة والقرآن الكريم أمر بالإصلاح دائماً ودعوات الأنبياء دائماً كانت بالإصلاح ودائماً هناك من يتضرر من أي إصلاح وأول المتضررين المخططات التي رسمت ضد سوريا".

والمجلس العلمي الفقهي أُحدثه نظام الأسد في 2018 وفقا للمادة الخامسة من القانون رقم 31 الخاص بالأوقاف، ويترأسه وزير الأوقاف في حكومة النظام عبد الستار السيد.

وفي 20 من تشرين الأول الماضي، عيّن "المجلس الإسلامي السوري"، الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي مفتياً عاماً لسوريا، وذلك بعد 4 أيام من إلغاء رئيس النظام بشار الأسد لهذا المنصب، وتجريد أحمد بدر الدين حسون من مهامه.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تحذيرات من صيف أكثر حرارة وجفافاً في تركيا
انخفاض سعر صرف الليرة التركية إلى 15.65 مقابل الدولار
لماذا ترفض تركيا انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟