وزارة داخلية النظام تتهم 6 مزارعين بحرائق غابات طرطوس

تاريخ النشر: 11.09.2020 | 20:29 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

ألقت وزارة داخلية نظام الأسد القبض على ستة أشخاص، اليوم الجمعة، بتهمة التسبب بالحرائق التي تعرّضت لها محافظة طرطوس خلال الأيام الماضية.

وأوضحت الوزارة في منشور على صفحتها في (فيس بوك) أن قوى الأمن الداخلي أجرت التحقيقات المتعلقة بأسباب الحرائق في المحافظة هذا الصيف، خاصة الأخيرة، وتوصّلت إلى تسبّب ستة أشخاص "مزارعين" بنشوب الحرائق.

وبحسب منشورها، فإن المزارعين تم القبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء "موجودين"، وقالت إنهم ينحدرون من قرى "المجيدل" و"حمام واصل" و"حصن سليمان" و"جنين"، دون أن تذكر أسماءهم أو تنشر صوراً لهم كما جرت العادة في منشورات الصفحة.

وفي التفاصيل، أقدم الأشخاص الستة على إشعال النار "في أراضيهم الزراعية وتم انتقالها للحراج وأراضِ أخرى"، أما عن باقي الحرائق فقد نسبتها الوزارة لـ "الظروف الجوية".

اقرأ: آخر التطورات حول الحرائق في جبال الساحل السوري

وحددت الوزارة حجم الأضرار الناجمة والمساحات المحروقة، فبلغت نحو 200 دونم.

وختمت الداخلية منشورها بأنها أكّدت على جميع الوحدات الشرطية الطلب من المخاتير وفعاليات المجتمع المحلي زيادة الانتباه و"عدم حرق الأعشاب ورمي أعقاب السجائر" كي لايتسببوا بالحرائق.

وفي السياق، نشرت بدورها وزارة الزراعة في حكومة النظام، نتائج ما وصفته بـ "التحقيقات الأولية" في ثلاثة من الحرائق التي شهدتها منطقتا الغاب ومصياف في ريف حماة الغربي، وتبين لها أن واحدًا منها تم بفعل فاعل، بهدف الاستفادة من الحطب، بينما كان الإهمال سببًا للحريقين الآخرين.

اقرأ أيضاً: النظام يحمّل مزارع مسؤولية حرائق اللاذقية

وتعرضت غابات الحراج في جبال الساحل وفي ريف حماة الغربي، لا سيما منطقة مصياف، لحرائق حولت الغابات لمساحات جرداء

وتتجه أصابع الاتهام إلى نظام الأسد بافتعال الحرائق في غابات اللاذقية وطرطوس وحماة وحمص، التي التهمت آلاف الهكتارات من الأحراج والغابات في تلك المناطق نتيجة قصفه لمناطق الريف الشمالي لللاذقية، كما يتهم المقيمون في مناطق النظام أطرافاً يفتعلون الحرائق بهدف جمع الأخشاب المحروقة لبيعها بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء.