"وزارة النفط" توضح سبب تخفيض كميات المحروقات لمحافظات سورية

تاريخ النشر: 10.01.2021 | 12:54 دمشق

آخر تحديث: 10.01.2021 | 13:42 دمشق

إسطنبول - وكالات

ربطت "وزارة النفط والثروة المعدنية" التابعة لحكومة الأسد تخفيض كميات البنزين الموزعة على محافظات يسيطر عليها نظام الأسد بالعقوبات الأميركية.

الوزارة أشارت في بيان، اليوم الأحد، إلى تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى سوريا، مبررةً هذا التأخير بالعقوبات الأميركية المفروضة على النظام.

وأضافت أنها قررت و"بشكل مؤقت" وفق تقديرها، تخفيض كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17% وكميات المازوت بنسبة 24% لحين وصول التوريدات الجديدة، التي توقعت وصولها "قريباً".

وتشهد العاصمة دمشق ومحافظات أخرى عودة لطوابير السيارات العاملة على مادة البنزين إلى محطات الوقود، إذ أشارت صحيفة "الوطن" الموالية، اليوم الأحد، إلى وجود طوابير في محطات (الجد والأزبكية وزغلولة) وعودة طوابير سيارات البنزين.

 وقالت إن الطوابير عادت بعد قرار تخفيض التوريد الذي شمل مادة البنزين بنسبة 30 بالمئة، أي تتجاوز الـ 225 ألف ليتر يومياً.

اقرأ أيضاً.. "محافظة دمشق" تبرر ازدحام محطات البنزين بـ"الحالة النفسية"

ولفتت إلى أن نسبة تخفيض البنزين في محافظة ريف دمشق بلغت 45 بالمئة، أي تخفيض الكمية مِن 495 ألف ليتر إلى 224 ألف ليتر يومياً، مشيرةً إلى أنّ نسبة التخفيض تختلف بين محافظة وأخرى وفقاً للكميات المخصصة لكل محافظة.

ونقلت عن مصدر في وزارة النفط التابعة لـ حكومة نظام الأسد أنّ "هذا التخفيض يمكن أن يكون لهذا الشهر فقط، على أن تعود الكميات إلى طبيعتها مع بداية الشهر المقبل".

اقرأ أيضا: إيران أرسلت ناقلة صغيرة فقط.. هل ستتكرر أزمة البنزين في سوريا؟

مقالات مقترحة
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا