icon
التغطية الحية

وزارة الصحة تحقّق في واقعة عدم استقبال مريض في مشفى المواساة |صور

2025.11.07 | 15:04 دمشق

مريض المواساة
فتى مريض على سرير العمليات أمام مشفى المواساة بدمشق (متداول)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وزارة الصحة السورية تحقق في حادثة رفض استقبال مريض في مشفى المواساة بدمشق، بعد تداول صور تُظهر فتى مريضاً على سرير خارج المشفى.
- معاون وزير الصحة زار المشفى لمتابعة تفاصيل الحادثة، والوزارة تتحقق من الصور والمقاطع المنشورة وستصدر بياناً رسمياً قريباً.
- الحادثة أثارت استياءً واسعاً، والوزارة تؤكد اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي مقصر، مع ضمان حق المرضى في تلقي الخدمات الطبية بشكل لائق.

أفادت وزارة الصحة السورية بأنها تتابع ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول واقعة عدم استقبال أحد المرضى في مشفى المواساة بالعاصمة دمشق.

ونقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن معاون وزير الصحة لشؤون المشافي، أنّه توجه بشكل عاجل إلى مشفى المواساة للقاء مديرها ومتابعة تفاصيل الحادثة ميدانياً، بهدف الوقوف على ملابسات ما جرى والتأكد من صحة المعلومات المتداولة.

وأكّدت المصادر أن الوزارة تتحقق حالياً من الصور والمقاطع المنشورة على وسائل التواصل، وستصدر بياناً رسمياً قريباً يوضح نتائج التحقيق.

جاء ذلك عقب تداول صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر فتى مريضاً على سرير خارج مشفى المواساة، إذ أفاد ذووه بأن الكادر الطبي في المشفى الجامعي، طلب منهم نقله على مسؤوليتهم الخاصة.

وأوضحوا -بحسب شبكات إخبارية محلية- أنه بعد ساعات قليلة من خروجه من غرفة العمليات، طُلب منهم إخراجه من المشفى الجامعي إلى مشفى المواساة، قائلاً لهم الكادر الطبي: "خدوه بموتور أو تكسي"، رغم أنه ما يزال يرتدي لباس العملية.

وأشار ذوو الطفل المريض إلى أنه لم يُسجَّل خروجه الرسمي من المشفى الجامعي بعد، وأنه "تمت معاملته كما لو كان في مشفى خاص، مع تقاضي مبالغ مالية من والده دون تقديم خدمة لائقة"، وعند وصولهم إلى مشفى المواساة رفض استقبالهم.

وأثارت الحادثة استياءً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بفتح تحقيق رسمي ومحاسبة المسؤولين في حال ثبتت المخالفة.

من جانبها، شددت وزارة الصحة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي مقصر في حال ثبوت المخالفة، مؤكدة حرصها على ضمان حق المرضى في تلقي الخدمات الطبية على الوجه الأمثل، ومحاسبة كل من يسيء إلى سمعة المؤسسات الصحية العامة.