افتتحت وزارة الدفاع السورية، بالتعاون مع محافظة دير الزور، اليوم، جسراً مؤقتاً يربط بين قريتي مراط والمريعية على نهر الفرات، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتسهيل حركة المرور بين الريف والمدينة، وتخفيف الضغط المروري على الجسر الترابي.
وحضر افتتاح الجسر الحربي العائم، محافظ دير الزور غسان أحمد، وقائد الفرقة 66 العميد أحمد محمد الجاسم، وعدد من الشخصيات الحكومية والضباط القادة، وفق ما نقلته وزارة الدفاع عبر معرفها الرسمي في "تلغرام".
افتتاح جسور وترميم أخرى
ويأتي افتتاح الجسر المؤقت في دير الزور بالتزامن مع إعلان وزارة النقل السورية، مساء الأمس، إعادة فتح جسر الرقة القديم (جسر المنصور) أمام حركة المرور بعد استكمال أعمال التدعيم والصيانة، في خطوة تعكس أهمية جسور نهر الفرات بوصفها شرايين حيوية تربط بين ضفتي النهر وتصل المدن بريفها.
وفي سياق متصل، باشرت مديرية الموارد المائية في دير الزور قبل أيام قليلة، أعمال صيانة للجسر الترابي الواصل بين ضفتي نهر الفرات، بعد تضرّر بعض القطع الحديدية التي تستند إليها الركائز الخشبية نتيجة لعبور الآليات الثقيلة.
وشملت الأعمال إصلاح الأجزاء المتضررة، وتنظيف طرفي الجسر من تراكم الأوساخ وجذوع الأشجار وخشب الزل، بما يعزّز السلامة المرورية ويضمن استمرارية حركة العبور بين المدينة ومنطقة الجزيرة، التي يعتمد سكانها على الجسر في تنقلهم اليومي ونقل بضائعهم.
وتُعد جسور الفرات ذات أهمية استراتيجية وخدمية في محافظات الشرق السوري، إذ تمثل نقاط عبور رئيسية لحركة السكان ونقل البضائع، وشرايين حيوية تؤثر بشكل مباشر في واقع التنقل والنشاط الاقتصادي، ما يجعل إعادة تشغيلها أو إنشاء بدائل مؤقتة لها أولوية في سياق معالجة آثار الدمار الذي طال البنية التحتية خلال السنوات الماضية.