icon
التغطية الحية

وزارة الخارجية السورية تحدث "الأمانة العامة للشؤون السياسية".. ما مهمتها؟

2025.03.28 | 12:38 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.28 | 12:39 دمشق

Asaad al-Shaibani
وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني
 تلفزيون سوريا ـ متابعات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت وزارة الخارجية السورية عن إنشاء "الأمانة العامة للشؤون السياسية" لتعزيز الكفاءة السياسية وتحديث الهيكلية، بهدف تحقيق المصلحة الوطنية العليا.
- تتولى الأمانة الجديدة الإشراف على النشاطات السياسية، والمشاركة في صياغة السياسات العامة، وإعادة توظيف أصول حزب البعث وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية بما يخدم الأهداف الوطنية.
- تتمتع الأمانة بموازنة مستقلة ضمن وزارة الخارجية، وتخضع لإشراف الجهات الرقابية، وذلك بعد حل حزب البعث وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية في مؤتمر النصر.

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن تشكيل جديد ضمن هيكليتها يحمل اسم "الأمانة العامة للشؤون السياسية".

وجاء القرار رقم (53) الصادر عن "الخارجية السورية" أمس الخميس 27 آذار، بحسب ما ورد فيه: "بناء على مقتضيات العمل السياسي ومتطلبات المصلحة الوطنية العليا، وتحقيقاً لأعلى معايير التنظيم، وفي إطار عملية تطوير وتحديث هيكلية العمل والكفاءة السياسية في المرحلة الجديدة وتعزيز المؤسسات الرسمية".

وحددت المادة الثانية من القرار مهام "الأمانة السورية"، وهي:

  • الإشراف على إدارة النشاطات والفعاليات السياسية داخل الجمهورية العربية السورية وتنظيمها وفقاً للوائح والقوانين الناظمة.
  • المشاركة في صياغة ورسم السياسات والخطط العامة المتعلقة بالشأن السياسي
  • العمل على إعادة توظيف أصول حزب البعث العربي الاشتراكي وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وما يتبع لها من منظمات ولجان منحلّة، بما يخدم المهام والمسؤوليات السياسية والوطنية.

وأوضح القرار أن "الأمانة السورية" تتمتع بموازنة مستقلة، ضمن الموازنة العامة لوزارة الخارجية والمغتربين وتخضع لإشراف الجهات الرقابية المختصة، بحسب المادة الثالثة منه.

قرار الخارجية السورية

 حل حزب البعث 

وفي 30 من كانون الثاني الماضي، أعلن "مؤتمر النصر" حل حزب البعث وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية. 

وأعلن العقيد حسن عبد الغني، الناطق باسم إدارة العمليات العسكرية، خلال المؤتمر حل حزب البعث وأحزاب الجبهة وما يتبع لها من منظمات ومؤسسات ولجان. 

وجاء في إعلان المؤتمر، حظر إعادة تشكيلها تحت اي اسم آخر، على أن تعود أصولها إلى الدولة السورية.