icon
التغطية الحية

وزارة الثقافة السورية توقّع مذكرة تفاهم لحماية التراث الحرفي

2026.04.01 | 10:59 دمشق

تعاون بين "الثقافة السورية"واتحاد الحرفيين لحماية المهن التقليدية وتدريب الأجيال القادمة
تعاون بين "الثقافة السورية"واتحاد الحرفيين لحماية المهن التقليدية وتدريب الأجيال القادمة (وزارة الثقافة السورية)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وقعت وزارة الثقافة السورية مذكرة تفاهم مع الاتحاد العام للحرفيين لتعزيز التعاون في صون التراث الحرفي التقليدي، وحماية مهارات الحرفيين ونقلها للأجيال القادمة، مع الاعتراف بهم كـ"كنوز إنسانية حية".

- تهدف المذكرة إلى إنشاء معاهد تدريب متخصصة، وتنظيم برامج لتطوير المهارات الحرفية، ودعم المشاركة في المعارض، وتوثيق التراث المهدد بالاندثار، مع تعزيز التعاون الدولي.

- يعمل الاتحاد العام للحرفيين على تنظيم الحرفيين للمشاركة في إعادة الإعمار، ضمن خطة وطنية تشمل تخصيص مدن حرفية في المحافظات، لدعم وتطوير العمل الحرفي.

وقعت وزارة الثقافة السورية مذكرة تفاهم مع الاتحاد العام للحرفيين، بهدف تعزيز التعاون والشراكة في صون التراث الحرفي التقليدي السوري، وحماية مهارات الحرفيين ونقلها للأجيال القادمة.

وبينت الوزارة في منشور على "فيس بوك"، أنّ المذكرة تهدف إلى صون التراث الحرفي التقليدي وحمايته من الاندثار، والاعتراف بالحرفيين ذوي الخبرة واعتبارهم "كنوزاً إنسانية حية"، وتشجع البحث العلمي والدراسات المتعلقة بالحرف التقليدية.

وأضافت أنّ المذكرة تهدف أيضاً، إلى إنشاء معاهد ومراكز تدريب متخصصة لنقل المهارات للأجيال القادمة، مع تعزيز التعاون الدولي والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال.

وتتضمن المذكرة تنظيم برامج تدريبية لتطوير المهارات الحرفية، ودعم المشاركة في المعارض المحلية والدولية للمنتجات الحرفية، بالإضافة إلى توثيق التراث الحرفي المهدد بالاندثار وفق أسس علمية وأعراف تقليدية، ونشر التوعية المجتمعية بأهمية التراث الحرفي، بالإضافة إلى إنشاء لجنة تنسيق مشتركة للإشراف على تنفيذ الأنشطة ومتابعة المشاريع، وفق ما ذكرته الوزارة.

وأشارت الوزارة إلى أنّ المذكرة ستدخل حيز التنفيذ مباشرةً لمدة ثلاث سنوات ميلادية قابلة للتجديد، مع إمكانية تعديل أو إضافة أنشطة وفق الاحتياجات والأولويات، بما يعزز الشراكة ويضمن استدامة التراث الحرفي السوري للأجيال القادمة.

250 جمعية حرفية في سوريا

في شهر تشرين الثاني الماضي، أكد رئيس اتحاد الحرفيين، إياد عبد الله نجار، أن إدارات الاتحاد في عهد النظام المخلوع، لم تستطع أن تقدم للحرفيين الدعم والتسهيلات اللازمة لتطوير أعمالهم.

وقال نجار، إنّها لم تتمكن من تحقيق دور فعلي للاتحاد، بل خضع لسنوات طويلة من التهميش والاستغلال، ما أدى إلى ترهل الأداء وضعف التنظيم، وتفاقم الأوضاع، وسرقة معدات الورش وهجرة كثير من الحرفيين، وفقدان آخرين لمهنتهم، نتيجة للضغوط والابتزاز من جهات متعددة، وفق وكالة "سانا".

وأشار إلى أن الاتحاد اليوم يعمل على تنظيم الحرفيين، تمهيداً لمشاركتهم في عملية إعادة الإعمار، التي تعتمد بدرجة كبيرة على جهودهم في البناء والإنتاج، باعتباره ركيزة أساسية للمجتمع، يضم شريحة واسعة من الطبقة العاملة المرتبطة بمهن متعددة، تشمل الحجر والإعمار والزجاج والنجارة والخياطة والقطع وغيرها.

وبحسب نجار، فإنّ عدد الجمعيات الحرفية في سوريا يبلغ نحو 250 جمعية موزعة على مختلف المحافظات منها 38 جمعية في دمشق، لافتاً إلى أن الاتحاد العام للحرفيين يعمل ضمن خطة وطنية لتطوير العمل الحرفي، من خلال تخصيص مدن حرفية في المحافظات، تشمل 7000 صالة لصيانة السيارات، و1000صالة للجلديات و10 آلاف صالة للخياطة والنجارة والحدادة والطباعة والديكور والدهان.