icon
التغطية الحية

وزارات النظام تتقاذف المسؤولية.. الموارد المائية تحمل الكهرباء مسؤولية التقنين

2021.07.24 | 06:32 دمشق

99-18.jpg
الموارد المائية جيدة في سوريا والتقنين مرتبط بالتقنين الكهربائي - الإنترنت
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

حمّلت وزارة الموارد المائية، في حكومة نظام الأسد، مسؤولية الانقطاع المتكرر والطويل للمياه إلى ساعات التقنين الكهربائي الطويلة بمناطق سيطرة النظام.

وقال مدير التخطيط في وزارة الموارد المائية، بسام أبو حرب، إن "تقنين المياه ليس مرتبطاً بالموارد المائية التي تعتبر جيدة، بل مرتبط بالتقنين الكهربائي"، وفق ما نقلت عنه إذاعة "شام إف إم" المحلية.

وأضاف أبو حرب أن "النظام المائي في محافظة دمشق يعتبر نظاماً سهلاً، كونه يتم عن طريق الإسالة والتجميع، أما الصعوبات بالريف فتتعلق بضخ المياه وفتراته القصيرة بسبب التقنين".

أما في محافظة طرطوس، فأوضح أن نقص مياه الشرب بريف المحافظة يعود إلى "استهلاكها في القطاع الزراعي".

وكشف المسؤول في حكومة النظام عن توقيع اتفاقية مع شركة نمساوية لتنفيذ مشروع يؤمن مصدراً مائياً داعماً واحتياطياً لمياه الشرب في محافظة طرطوس على الساحل السوري، بالتزامن مع أزمة في نقص مياه الشرب في المحافظة.

وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع يتضمن جر فائض مياه الساحل من خلال مياه الينابيع تحت البحرية وفائض مياه السدود الساحلية، في حين ستكون المرحلة الثانية لتحلية مياه البحر.

والأسبوع الماضي، أعلنت المؤسسة العامة لمياه الشرب في محافظة اللاذقية غربي سوريا، أن شركة "فود ستروي" الروسية، ستباشر خلال الأيام القليلة المقبلة، بتنفيذ مشروع محطة لتصفية مياه بحيرة "16 تشرين"، مشيرة إلى أن اللاذقية تعاني نقصاً حاداً في المياه.

وتشهد مناطق سيطرة النظام ساعات انقطاع طويلة للمياه، تصل في بعض أحياء العاصمة دمشق إلى نحو 16 ساعة يومياً، وفق برنامج تقنين أعلنته المؤسسة العامة لمياه الشرب.