icon
التغطية الحية

وجهتها السعودية.. الأمن السوري يُحبط محاولة تهريب شحنة مخدرات ضخمة عبر معبر نصيب

2025.05.28 | 10:37 دمشق

آخر تحديث: 28.05.2025 | 11:09 دمشق

صورة أرشيفية - رويترز
صورة أرشيفية - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أحبطت الهيئة العامة للمنافذ محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات عبر معبر نصيب الحدودي، حيث تم ضبطها مخبأة داخل شحنة مخصصة للتصدير إلى السعودية، في إطار إجراءات مشددة لمكافحة التهريب.
- أعلنت مديرية الأمن العام الأردني عن إحباط محاولة تهريب 200 ألف حبة مخدرة في معبر جابر الحدودي مع سوريا، بعد تتبع معلومات وضبط المركبة المتورطة.
- تشهد الحدود السورية-الأردنية محاولات تهريب مستمرة، حيث تستغل شبكات التهريب الفوضى الأمنية لإعادة تنظيم عملياتها، بينما يواصل الجيش السوري الجديد والأمن الداخلي جهودهما لتفكيك شبكات المخدرات.

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، فجر اليوم الأربعاء، إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة عبر معبر نصيب الحدودي.

وأفادت الهيئة بأن الكوادر الأمنية في المعبر ضبطت الشحنة المخدّرة بعد تفتيش دقيق، حيث كانت مخبّأة بطريقة محكمة داخل إحدى الشحنات المخصصة للتصدير إلى المملكة العربية السعودية.

وأكدت أن هذه العملية جاءت في إطار الإجراءات المشددة التي تنفذها فرق الجمارك والأمن في المعبر، بهدف مكافحة عمليات التهريب، وضبط حركة العبور، والحفاظ على أمن وسلامة الحدود.

وأشارت الهيئة إلى أنها ستنشر في وقت لاحق التفاصيل الكاملة للعملية، مرفقة بالصور، فور الانتهاء من التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية.

وقبل أيام، أعلنت مديرية الأمن العام الأردني في بيان، إحباط محاولة تهريب 200 ألف حبّة مخدّرة في معبر جابر الحدودي مع سوريا.

وبحسب البيان، فقد جرى ضبط الشحنة بعد ورود معلومات عن نية شخص من جنسية عربية تهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدّرة بوساطة مركبة شحن، بالتنسيق مع أشخاص داخل الأردن.

وأضافت أنه تم تتبّع المعلومات وتحديد المركبة والأشخاص المعنيين، وبوصول المركبة إلى المعبر، جرى ضبطها وتفتيشها، حيث عُثر على الحبوب داخل أحد الإطارات، مشيرة إلى إلقاء القبض على الشخصين اللذين كانا سيتسلمان الشحنة داخل المملكة.

تهريب المخدرات عبر الحدود السورية – الأردنية

تشهد الحدود السورية – الأردنية محاولات تسلّل مستمرة، إلى جانب عمليات تهريب المخدرات. ومع سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في كانون الأول الماضي، شهدت عمليات التهريب انخفاضاً ملحوظاً، لكنها بدأت بالعودة تدريجياً، فقد أعلنت السلطات الأردنية عن إحباط محاولات تهريب تخللتها اشتباكات مسلحة.

وتشير التقارير إلى أن شبكات التهريب، التي كانت تعمل تحت إشراف النظام المخلوع، استغلّت الفوضى الأمنية الناتجة عن سقوطه لإعادة تنظيم صفوفها واستئناف عملياتها على الحدود الأردنية.

ويواصل الجيش السوري الجديد، بالتعاون مع الأمن الداخلي، جهودهما في تفكيك شبكات تصنيع المخدرات التي تركها النظام المخلوع، إلى جانب تشديد الرقابة على الحدود لمنع التسلّل والتصدي لعمليات التهريب.