والدا شاب سوري توفي في سجن ألماني يتهمان الشرطة بتدمير الأدلة

تاريخ النشر: 24.12.2020 | 11:07 دمشق

آخر تحديث: 25.12.2020 | 01:23 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال والدا الشاب السوري الذي توفي بعد حريق في سجن بلدة كليفه بولاية شمال الراين- فيستفاليا الألمانية، إنهم قاموا برفع دعوى إلى المدّعي العام في البلدة، للاشتباه بأن هناك تدميرا متعمّدا للأدلة في حادثة وفاة ولدهم.

وكان الشاب السوري عماد أ، اعتقل في تموز من العام 2018، إثر خطأ في تحديد الهوية مع مجرم من مالي، ووفقاً لمكتب الشرطة الجنائية فإن السبب كان هو الدمج غير القانوني لبيانات كلا الشخصين من قبل ضابط الشرطة، وهو خطأ كان له عواقب وخيمة، أسفرت عن وفاة عماد بعد حريق اندلع في الزنزانة التي كان بها في أيلول من العام 2018.

وذكر والدا الشاب السوري أنهما يشكان في وجود تزوير أو إخفاء للوثائق، وهي معلومات ربما حجبتها السلطات هناك، خاصة أن مكتب المدعي العام في كليفه أوقف بالفعل التحقيقات ضد ضباط الشرطة، وفق ما نقلت وسائل إعلام ألمانية.

ولم تتخذ النيابة العامة قراراً نهائياً بشأن شكوى الوالدين، إلا أن لدى محاميهما شكوكاً جديةً حول التقديم الرسمي بشكوى للسلطات، إذ لم يتلقوا نسخة واضحة عن تسجيل الواقعة التي حدثت عند اعتقال الشاب في العام 2018.

ووفقاً للمحامي، فإن بعض المعلومات مفقودة في السجل الحالي، ويرى المحامي أن هناك احتمالين لذلك، إما أن المعلومات لم يتم تقديمها بالكامل، أو تم حذفها.

ويشتبه الوالدان في أن ابنهما اعتُقل عمداً، من قبل أفراد يمينيين متطرفين من شرطة شمال الراين.

وعقب وفاة الشاب، اتهمت المعارضة الألمانية في مدينة دوسلدورف وزير الداخلية بالتستر على أخطاء الشرطة في القضية التي أدت إلى وفاة اللاجئ السوري البالغ من العمر 26 عاماً إثر حريق الزنزانة في سجن بلدة كليفه.

 

 

اقرأ أيضاً: تفاصيل جديدة عن وفاة لاجئ سوري حرقاً في ألمانيا

مقالات مقترحة
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس