واشنطن سعيدة..دول خليجية تستخدم "المكابح" في التطبيع مع الأسد

تاريخ النشر: 19.02.2019 | 16:02 دمشق

آخر تحديث: 19.02.2019 | 16:51 دمشق

تلفزيون سوريا - رويترز

تمارس الولايات المتحدة الأميركية ضغوطا على دول خليجية لمنعها من إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، بما فيها الإمارات التي أعادت فتح سفارتها في العاصمة دمشق.

وقال مسؤول أميركي لوكالة رويترز إن "السعوديين عون كبير في الضغط على الآخرين، كما أن قطر تفعل الصواب"، مضيفا أن واشنطن سعيدة لأن "بعض دول الخليج تستخدم المكابح".

وأكدت مصادر سياسية خليجية ومسؤول أميركي ودبلوماسي غربي كبير لرويترز، أن مسؤولين أميركيين وسعوديين تحدثوا مع ممثلين لدول الخليج الأخرى وحثوهم على عدم إعادة العلاقات مع النظام.

ويسعى هؤلاء المسؤولون على وجه الخصوص لمنع تلك الدول من دعم عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، وأن تظل السفارات مغلقة لا يشغلها سوى صغار الموظفين.

ويوم الإثنين الماضي أعلنت الجامعة العربية أن التوافق الضروري لعودة النظام لم يتم، وقالت المصادر إن الولايات المتحدة تضغط بشدة لضمان عدم اتخاذ هذه الخطوة.

وحول موقف الكويت من التطبيع مع نظام الأسد، شدد متحدث باسم وزارة الخارجية الكويتية، على موقف بلاده الذي يعتبر أن "أي عودة محتملة للعلاقات مع الأسد لا يمكن أن تتم إلا من خلال الجامعة العربية".

كما أوضح دبلوماسي غربي رفيع للوكالة؛ أنه سيكون من الصعب في غياب عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة رفع العقوبات عن نظام الأسد، وأضاف "لا أعتقد أن هذه هي نهاية الحرب وأن الوقت حان لإعادة البناء".

وكانت الإمارات العربية المتحدة قد أعادت رسمياً فتح سفارتها في دمشق للعمل في 27 من كانون الأول المنصرم، إضافة للبحرين في حين زار الرئيس السوداني عمر البشير دمشق في محاولة لكسر عزلة رأس النظام بشار الأسد. 

وفي منتصف كانون الثاني الماضي، أعلنت قطر عن موقفها الرافض للتطبيع مع نظام الأسد وعودته إلى جامعة الدول العربية، ووصف وزير خارجيتها  الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأسد بـ "مجرم حرب".

مقالات مقترحة
سفير النظام في روسيا: لقاح سبوتنيك سيصل إلى سوريا هذا الشهر
كورونا.. 8 إصابات جديدة في مناطق شمال غربي سوريا
كورونا.. 8 وفيات و110 إصابات جديدة معظمها في اللاذقية