واشنطن تهدّد إيران في حال بدأت تخصيب اليورانيوم

تاريخ النشر: 07.06.2018 | 12:06 دمشق

آخر تحديث: 30.10.2018 | 03:28 دمشق

تلفزيون سوريا

أكّد وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، أن بلاده لن تسمح لإيران بتطوير سلاحها النووي، وذلك بعد إعلان رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية البدء ببناء أجهزة طرد مركزي.

وجاءت تعهدات "بومبيو" في تغريدة له على حسابه في "تويتر"، قال فيها " نتابع تقارير تفيد بأن إيران تخطط لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، ولن نسمح لإيران بتطوير سلاح نووي، وهي تدرك إصرارنا".

واعتبر بومبيو الأعمال الإيرانية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم، بأنها "مثال آخر على أن إيران تبذّر مواردها بحماقة"، مشيراً إلى أنه "يجب ألا يتفاجأ أحد إذا استمرت الاحتجاجات في إيران".

وتأتي تصريحات "بومبيو" رداً على إعلان رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية "علي أكبر صالحي"، بدء بلاده العمل في البنية التحتية اللازمة لبناء أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة "نطنز" الكهربائية، وذلك بعد توجيهات من "خامنئي" بهذا الخصوص.

وصرّح سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "رضا نجفي"، أن بلاده بدأت "أعمالاً تحضيرية" في حال انهار الاتفاق النووي، بحيث تتمكن إيران من إعادة إطلاق أنشطتها من دون القيود المتعلقة بالاتفاق.

وأكد السفير على هامش اجتماع لمجلس حكام الوكالة في فيينا، أن بلاده أبلغت الوكالة عزمها على استئناف إنتاج غاز سداسي فلوريد اليورانيوم الذي يستخدم لتخصيب اليورانيوم.

ودعا السفير الإيراني الموقعين على الاتفاق خصوصاً الأوروبيين للتوصل "بشكل سريع جداً إلى حل لتعويض الآثار الاقتصادية الناتجة عن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق".

وكان الرئيس الأمريكي " دونالد ترمب"، قد أعلن في الثامن من أيار الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبرراً قراره بأن الاتفاق سيئ ويحوي عيوباً عديدة.
ودعت واشنطن لاحقاً إلى اتفاق جديد مع طهران يتناول جميع جوانب السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك في اليمن وسوريا.
كما وضعت شروطاً عدة لذلك، أبرزها أن تكشف طهران لمنظمة الطاقة النووية عن برنامجها النووي بالكامل، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق كل مفاعلات المياه الثقيلة.

كما تضمنت الشروط وقف إيران تطوير الأسلحة الباليستية، والامتناع عن تقديم الدعم لميليشيا "حزب الله" في لبنان وميليشيا "أنصار الله" الحوثية في اليمن، وسحب قواتها من سوريا، والتوقف عن التهديد بالقضاء على إسرائيل وتهديد الممرات البحرية والهجمات الإلكترونية.

ويتيح تخصيب اليورانيوم إنتاج الوقود لتشغيل المحطات النووية لإنتاج الكهرباء، كما يمكن استخدامه لأغراض مدنية أخرى كالمجال الطبي.

وتشدد إيران على أن برنامجها النووي لأغراض سلمية ومدنية بحتة في حين تتهمها الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى حيازة السلاح الذري.

ويسعى الأوروبيون لإنقاذ الاتفاق النووي إلا أن شركاتهم ستجد نفسها معرضة للعقوبات الأميركية، إذا واصلت تعاملها التجاري مع إيران.

 

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا