واشنطن تصف ترؤس النظام لمؤتمر نزع السلاح بـ "المهزلة"

تاريخ النشر: 29.05.2018 | 17:14 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة في جنيف روبرت وود إن ترؤس نظام الأسد مؤتمراً حول نزع الأسلحة يُعد "مهزلة" وغادر القاعة خلال إلقاء مندوب النظام كلمته.

وأفاد السفير في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية بأن وجود النظام في هذا المؤتمر يُعد "مهزلة"، كما أن ترؤس وفد النظام لهذه الهيئة يعتبر غير مقبول، مضيفاً "ليس لديهم لا السلطة المعنوية ولا المصداقية للقيام بذلك".

وتعهد وود بعمل الولايات المتحدة بكل ما وسعها لمنع رئاسة النظام للمؤتمر،  و اتخاذ مبادرات في الأسابيع الأربعة القادمة، وذلك خلال كلمته التي ألقاها بعد انتهاء مندوب النظام حسام الدين آلا.

وقال السفير الأميركي أمام ممثلي 65 دولة الأعضاء في مؤتمر نزع الأسلحة "اليوم يوم حزين ومُخز في تاريخ هذه الهيئة". وأضاف" لا يمكننا البقاء متغاضين أمام رئاسة نظام يدعم كل ما أعدت هذه الهيئة لمنعه".

وعبر سفراء بلغاريا بريطانيا وأستراليا عن معارضتهم تولي النظام الرئاسة، وقالت سفيرة أستراليا "هذا يضعف من مصداقية هذه الهيئة". أما سفير فرنسا فقال إن النظام "ليس لديه الصلاحية المعنوية لإدارة هذه الهيئة".

وطالبت منظمة "الشعوب المهددة" الحقوقية الجمعة الماضية، الحكومة الألمانية بمقاطعة جلسات مؤتمر نزع السلاح الذي يُعقد بإشراف الأمم المتحدة في مدينة جنيف، بسبب ترؤس النظام في سوريا للمؤتمر.

وتتولى الدول المشاركة في "مؤتمر نزع السلاح في جنيف" رئاسة المؤتمر بشكل دوري حسب ترتيب الأحرف الأبجدية، ويتطلب تغيير هذه القاعدة إجماع معظم الدول المشاركة.

وأسس المؤتمر عام 1979 بوصفه محفلا للمجتمع الدولي للتفاوض المتعدد الأطراف لنزع السلاح، ويهدف إلى وقف سباق التسلح النووي ونزع السلاح النووي والأنواع الجديدة من أسلحة الدمار الشامل والمنظومات الجديدة من هذه الأسلحة بما فيها الأسلحة الإشعاعية.

 

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا