شنت الولايات المتحدة، الأحد ضربات جديدة على أهداف داخل إيران، بعد إعلان مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث في هجوم نسبته واشنطن إلى إيران استهدف قواتها في الأردن.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات التي نُفذت بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، ومعاقبة الحرس الثوري على الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية.
من جهتها، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بأن إحدى الضربات استهدفت منطقة قرب مدينة سيريك جنوبي إيران، من دون تسجيل إصابات أو أضرار في البنية التحتية، في حين توعد المرشد الأعلى الإيراني الولايات المتحدة بـ"دفع ثمن" ما وصفه بتصعيد الصراع.
وكانت إيران أعلنت عن هجمات استهدفت مواقع وقواعد أميركية في الكويت والبحرين والأردن، في حين أصدرت الولايات المتحدة تحذيرا عالميا لرعاياها بسبب تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي كانت واشنطن وطهران قد توصلتا إليه بموجب مذكرة تفاهم وُقعت في 18 حزيران الماضي بوساطة باكستان وقطر.
انتهاء العمل بوقف إطلاق النار بين أميركا وإيران
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، في 8 تموز الجاري، انتهاء العمل بوقف إطلاق النار، عقب تجدد التوتر إثر مهاجمة إيران ثلاث سفن في أثناء عبورها مضيق هرمز، لترد الولايات المتحدة بشن ضربات جديدة داخل الأراضي الإيرانية.
وتتمسك طهران بفرض التنسيق المسبق مع السفن العابرة لمضيق هرمز، في حين تؤكد واشنطن دعمها لحرية الملاحة عبر الممر البحري الاستراتيجي، في ظل استمرار التوتر بين الطرفين.