واشنطن تسحب حاملة طائراتها من الخليج العربي

تاريخ النشر: 01.01.2021 | 10:56 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت شبكة "CNN" الأميركية، إن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي، كريستوفر ميلر، قرر سحب حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" من منطقة الخليج العربي.

ونقلت الشبكة عن مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية تأكيده أن ميلر قرر سحب حاملة الطائرات المذكورة وإرسالها خارج المنطقة، في إشارة صريحة لخفض التصعيد مع إيران.

وأضاف أنه "قبل استدعاء ميلر لحاملة الطائرات، التي كان من المقرر أن تغادر منطقة الخليج، ضغط قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي، الجنرال كينيث ماكنزي من أجل تمديد مهمتها هناك".

وأعرب المسؤول العسكري عن "قلقه من مبالغة مسؤولين بالحكومة من حقيقة الوضع الراهن مع إيران، وسط مخاوف من احتمالية شن طهران هجمات انتقامية بمناسبة ذكرى اغتيال قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني".

ونقلت الشبكة عن مسؤول عسكري آخر قوله إن "المعلومات الاستخبارية التي جمعتها الولايات المتحدة تشير إلى هجوم وشيك محتمل من قبل الميليشيات المدعومة من إيران على القوات الأميركية في العراق، رغم عدم وجود يقين حول ذلك".

وأضاف أن قرار ميلر يأتي رغم إعلان القيادة المركزية الأمريكية، الأربعاء، إرسال قاذفتي قنابل إضافيتين من طراز "B-52" إلى الشرق الأوسط بهدف "ردع العدوان"، مشيراً لانقسام مسؤولين بالبنتاغون حول الخطر الذي تمثله إيران.

ووفق بيان القيادة المركزية الأميركية، فإن هذه المهمة هي "ثالث عملية انتشار لقاذفة القنابل من طراز B-52H في منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية في الأيام الـ45 الأخيرة".

وكانت حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز"، تحركت مع سفن حربية أخرى إلى منطقة الخليج العربي، أواخر تشرين الثاني الماضي.

وقالت شبكة "CNN" آنذاك إن هذه التحركات "تتم بهدف توفير الدعم القتالي والغطاء الجوي مع انسحاب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان بحلول 15 من كانون الثاني الجاري".

كما نقلت الشبكة عن مسؤول بالبنتاغون قوله إن هذه الخطوة تمت بموجب أوامر من الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، وذلك قبل ورود أنباء عن اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده.

وأوضحت أن تحركات القوات الأميركية هي "رسالة ردع متزايدة لإيران بغض النظر عن ملاحظة المسؤول".

وكانت القيادة المركزية الأميركية، أعلنت أول أمس الأربعاء، عن نقل الجيش الأميركي قاذفتي قنابل من طراز "B-52 " ذات القدرة النووية، إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك بهدف التأكيد على التزام الجيش الأميركي بـ "الأمن الشامل وإظهار قدرة فريدة على النشر السريع لقوة قتالية ساحقة في غضون مهلة قصيرة".

ويأتي ذلك وسط توترات مستمرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران والميليشيات المدعومة منها في العراق، بالإضافة لمخاوف أميركا أن تسعى إيران لمهاجمة المصالح الأميركية، في ذكرى مقتل قاسم سليماني بغارة أميركية.

 

 

اقرأ أيضاً: أميركا ترسل قاذفتي قنابل بقدرة نووية إلى الشرق الأوسط

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر
"الإنقاذ" تغلق المدارس وأماكن التجمعات في إدلب بسبب انتشار كورونا