icon
التغطية الحية

واشنطن تدعو لوضع حد نهائي لبرنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا

2025.04.08 | 15:15 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.08 | 16:03 دمشق

صورة أرشيفية - رويترز
صورة أرشيفية - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشددة على أهمية دور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تعزيز الأمن العالمي، وحثت جميع الأطراف على تسهيل عمل المنظمة في سوريا.

- كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن وجود أكثر من 100 موقع يُشتبه باحتوائه على أسلحة كيميائية في سوريا، بعضها مخفي في كهوف، وهو عدد يفوق بكثير ما أعلنه النظام المخلوع.

- سمحت الحكومة السورية لفريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بدخول البلاد لتوثيق وتفتيش المواقع المشتبه بها، بناءً على أبحاث ومعلومات استخبارية.

دعت الولايات المتحدة الأميركية إلى وضع حد نهائي لبرنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، الذي كان يحتفظ به النظام المخلوع.

وقالت السفارة الأميركية في سوريا، في تغريدة على منصة "إكس"، إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقوم بدور مهم يعزّز الأمن العالمي، مضيفة: "تدعو الولايات المتحدة جميع الأطراف المعنية إلى تسهيل عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، ووضع حد نهائي لبرنامج الأسد للأسلحة الكيميائية".

ونقلت السفارة عن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس، قوله: "على مدى أكثر من عقد، ظلّ ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا في حالة جمود، واليوم، يجب علينا أن نغتنم هذه الفرصة معاً لكسر هذا الجمود، لما فيه خير الشعب السوري والمجتمع الدولي".

أكثر من 100 موقع كيميائي ما يزال موجوداً في سوريا

كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن وجود أكثر من 100 موقع يُشتبه باحتوائه على أسلحة كيميائية لا يزال قائماً في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، بعضها مخفي في كهوف أو مواقع يصعب الوصول إليها، وهي حصيلة تفوق بكثير ما كان النظام المخلوع قد أعلنه رسمياً خلال فترة حكمه.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد الماضي، عن المنظمة، أن هذه المواقع يُعتقد أنها استُخدمت في تصنيع أو تخزين أسلحة كيميائية خلال فترة حكم الأسد، الذي لجأ إلى استخدام غازات مثل السارين والكلور ضد المدنيين ومقاتلي المعارضة منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

وفي السنوات الأولى من الثورة، أقرّ النظام بوجود 27 موقعاً فقط، قدّم بياناتها إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي أرسلت بدورها مفتشين أمميين لزيارتها وإغلاقها. إلا أن الأسد، بحسب تقارير دولية، استمر في استخدام الأسلحة الكيميائية حتى عام 2018 على الأقل.

وأكدت "نيويورك تايمز" أن الحكومة السورية الحالية سمحت لفريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بدخول البلاد هذا العام، لبدء عملية توثيق وتفتيش المواقع المشتبه بها.

وأوضحت المنظمة أن تقديرها الجديد بوجود أكثر من 100 موقع، جاء استناداً إلى أبحاث أجراها خبراء مستقلون، ومنظمات غير حكومية، ومعلومات استخبارية قدمتها الدول الأعضاء في المنظمة.