واشنطن تدعم أنقرة في أي عملية عسكرية في إدلب

تاريخ النشر: 27.08.2020 | 15:32 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط والمبعوث الخاص إلى سوريا، جويل ريبيرن، إن بلاده ستدعم تركيا عند حدوث أي حملة عسكرية في محافظة إدلب.

وأضاف ريبيرن، خلال مؤتمر صحفي في مدينة إسطنبول أمس، أن واشنطن تدعم أنقرة في اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، ولكنها مستعدة لدعمها بما يمكنها إذا حصلت أي حملة عسكرية على المنطقة.

وأكد ريبيرن أن "قرار مجلس الأمن الدولي 2254، هو أولوية للإدارة الأميركية"، مضيفاً أن واشنطن ستزيد ضغوطها الاقتصادية والسياسية على نظام الأسد لدفعه باتجاه القبول بالعملية السياسية".

وأشار إلى أن حضور الوفد الأميركي في جنيف، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية، "يشكّل دعماً للعملية السياسية في سوريا، كما يهدف إلى الانخراط مع مكونات اللجنة الدستورية".

ورداً على سؤال عن تقليل النظام من أهمية اللجنة الدستورية، قال ريبيرن إن بلاده "لن تأخذ الأوامر من بشار الأسد"، مضيفاً "لا أحد يأخذ نصائح من الأسد".

ويأتي حديث ريبيرن، وسط تقارير صحفية تؤكد حشد النظام وإيران للقوات والميليشيات في جنوب إدلب على تخوم منطقة خفض التصعيد، استعداداً لمعركة وشيكة في إدلب، تتزامن مع قصف واسع للنظام على ريف إدلب الجنوبي.

من جانب آخر، قالت مصادر في المعارضة السورية، إن تركيا طلبت من فصائل المعارضة حشد قواتها وتعزيز كل مواقعها العسكرية في ريف إدلب، وأضافت المصادر أن "الجيش الوطني"، بدأ بالفعل بإرسال تعزيزات عسكرية إلى ريف إدلب، وفق ما نقل ناشطون محليون.

وأكدت المصادر أن أنقرة أبلغت فصائل المعارضة أن لديها معلومات استخباريه عن نية النظام استهداف مواقعها وشن هجوم واسع قرب الطريق الدولي M4.

وتخضع إدلب إلى اتفاق تركي – روسي، ينص على وقف إطلاق النار، وتسيير دوريات مشتركة على طول الطريق الدولي حلب - اللاذقية.

اقرأ أيضاً: دوريات أميركية تلاحق أخرى روسية في ريف الحسكة (فيديو)