واشنطن تدافع عن اتفاقية نفطية وقعتها شركة أميركية مع "قسد"

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

دافعت الولايات المتحدة الأميركية عن الاتفاق النفطي الذي وقعته شركة أميركية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شهر تموز الفائت.

وقال المبعوث الأميركي إلى سوريا، جيمس جيفري، خلال مؤتمر صحفي، أمس، إن "الشيء الوحيد الذي فعلناه هو الترخيص لشركة أميركية نفطية لكي تفلت من حزمة العقوبات الواسعة التي تفرضها الولايات المتحدة على نظام الأسد".

ولفت إلى أن واشنطن ليس لها أي "ضلع في القرارات التجارية لشريكنا المحلي في شمال شرق سوريا".

وقال إن "حكومة الولايات المتّحدة لا تمتلك الموارد النفطية في سوريا ولا تسيطر عليها ولا تديرها".

وأضاف "يمكنني أن أؤكد لكم أن من يسيطر على المنطقة النفطية هم أبناء شمال شرق سوريا، ولا أحد آخر".

في سياق متصل، أكد المتحدث باسم البنتاغون، جوناثان هوفمان، أمس، أن الهدف الأوحد للوجود العسكري الأميركي في سوريا هو منع تنظيم الدولة من السيطرة على النفط.

وقال "الهدف هو منع منظمة إرهابية من الوصول إلى النفط لتمويل عملياتها"، مشيراً إلى أن القرار "يسمح من جهة ثانية لشركائنا بمواصلة عملياتهم الدفاعية لهزيمة الإرهابيين في هذه المنطقة وتمويل جهود إعادة الإعمار".

تفاصيل الاتفاقية

وكان السيناتور الأميركي الجمهوري، ليندسي غراهام المعروف بعلاقته الوطيدة مع القياديين الأكراد في سوريا، قال خلال جلسة استماع في الكونغرس، نهاية تموز الفائت، إنّه تحدث بشأن الصفقة مع القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي.

وقال إن عبدي أبلغه أنه وقع اتفاقية مع شركة نفط أميركية لتحديث حقول النفط في شمال شرقي سوريا، مضيفًا أن "هذه أفضل وسيلة لمساعدة الجميع في هذه المنطقة".

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن "الاتفاقية أخذت وقتاً أكثر مما كان متوقعاً"، مضيفاً "نحن في إطار تطبيقها الآن".

ونقل موقع “المونيتور” عن مصادر أن التوقيع كان مع شركة "Delta Crescent Energy LLC" الأميركية.

وبحسب مصادر الموقع فإن واشنطن وافقت أيضاً على توفير مصفاتين معياريتين لـ"قسد"، لكنّهما لن تغطيا إلا بنسبة 20 في المئة من احتياجات التكرير.

وتسيطر القوات الأميركية على أهم حقول النفط والغاز في شرقي سوريا، وأبرزها حقل "العمر" النفطي، الذي يعد أكبر حقول النفط في سوريا مساحة وإنتاجاً، إضافة إلى حقل "التنك" ويقع في بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي.

كما تسيطر على حقل "كونيكو" للغاز، وهو أكبر معمل لمعالجة الغاز في سوريا، كما يُستفاد منه في إنتاج الطاقة الكهربائية، ويقع في ريف دير الزور الشمالي.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع
مدير مخابز النظام: مستلزمات إنتاج الخبز متوفرة.. وبكميات كبيرة
وزير كهرباء النظام: أبشروا بشتاء مريح.. نوعاً ما
أردوغان: تركيا أحرزت تقدماً في دراسات لتطوير لقاح كورونا
تسجيل إصابات بكورونا في صفوف المدرسين بمدينة الباب
المدارس في مناطق النظام بيئة خصبة لانتشار فيروس كورونا