واشنطن تحمّل نظام الأسد مسؤولية عرقلة وصول المساعدات الإنسانية

تاريخ النشر: 30.04.2021 | 21:53 دمشق

إسطنبول - متابعات

حملّت أميركا نظام الأسد مسؤولية عرقلة وصول المساعدات الدولية إلى سوريا، في الوقت الذي أرسلت به الأمم المتحدة دفعة جديدة من المساعدات إلى مناطق شمال غربي البلاد، عبر الحدود التركية.

ونشر حساب الخارجية الأميركية في تويتر تغريدة جاء فيها: "لا يزال الشعب السوري يعاني بينما يقرر نظام الأسد إجراء انتخاباته الزائفة. ليس ثمة ما هو أكثر أهمية للشعب السوري من تلقي المساعدات المنقذة للأرواح، لكن نظام الأسد يواصل إعاقة وصولها ويستخدمها سلاحَ حرب".

وكانت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، قد قالت الأربعاء الماضي أمام مجلس الأمن، إن معبر باب الهوى لا غنى عنه لضمان توصيل الطعام والمأوى والإمدادات الطبية إلى سوريا، مشيرة إلى أن "أربعة ملايين شخص شمال غربي سوريا يعتمدون على ألف شاحنة تابعة للأمم المتحدة تمر من هذا المعبر شهرياً. ليس هناك بديل.. ونقطة العبور الوحيدة تلك غير كافية للاحتياجات الهائلة".

ودعت إلى "إعادة تفويض باب الهوى لمدة 12 شهراً، وإعادة فتح معبري باب السلام واليعربية"، محذرة من أنه "إذا فقدت الأمم المتحدة إمكانية الوصول، فستتحول أزمة فيروس كورونا في سوريا من مأساوية إلى كارثية".

وأرسلت الأمم المتحدة، أمس الخميس، 65 شاحنة مساعدات إنسانية، إلى محافظة إدلب السورية عبر معبر باب الهوى مع تركيا، وفق وكالة "الأناضول".