واشنطن تجدد دعم "اللجنة الدستورية" لدفع العملية السياسية وفق القرار 2254

تاريخ النشر: 19.10.2021 | 07:24 دمشق

آخر تحديث: 19.10.2021 | 10:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

جددت الولايات المتحدة الأميركية تأكيدها على دعم مفاوضات اللجنة الدستورية السورية التي انطلقت أعمالها في مدينة جنيف أمس الإثنين.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، إيثان غولدريتش، في لقاء أجراه مع الرئيس المشارك للجنة الدستورية السورية عن وفد المعارضة، هادي البحرة، إن الولايات المتحدة "تدعم مفاوضات اللجنة الدستورية السورية لدفع العملية السياسية التي يقودها السوريون على النحو المبين في قرار مجلس الأمن رقم 2254".

وجدد غولدريتش، الذي يحضر اجتماعات اللجنة في جنيف، دعم الولايات المتحدة "القوي" لعمل المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، وذلك "لدفع حل سياسي بقيادة سوريا للصراع، وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254"، وفق تغريدة نشرتها سفارة واشنطن في سوريا على موقع "تويتر".

 

 

وفي وقت سابق أمس الإثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن بلاده ترحب ببدء الجولة السادسة من المحادثات بين نظام الأسد والمعارضة السورية.

وأضاف برايس أنه "من الضروري أن يتواصل النظام وقادة المعارضة بشكل بناء في جنيف بما يتسق مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254 بشأن سوريا".

واختتمت، أمس الإثنين، أعمال أول جلسة لاجتماعات الجولة السادسة من مناقشات اللجنة الدستورية السورية، التي عقدت في مدينة جنيف لمناقشة المبادئ الأساسية للدستور.

وقال موفد "تلفزيون سوريا" إلى جنيف، بشر أحمد، إن "النظام والمعارضة اتفقا عل نقطتي سيادة الدولة وسيادة القانون، وسط خلافٍ على باقي العناوين الأربعة".

وأعلن الرئيس المشارك للجنة الدستورية السورية عن وفد المعارضة هادي البحرة خلال تصريح صحفي عقب الاجتماع أنه "تم الانتهاء من مرحلة النقاشات المفتوحة، والبدء بالعملية الأساسية التي شُكلت من أجلها اللجنة".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
"الوطني الكردي": المشروع التركي لإعادة اللاجئين يتعارض مع القرار الأممي 2254
أردوغان يرفض انضمام السويد وفنلندا لحلف شمال الأطلسي
تحذيرات من صيف أكثر حرارة وجفافاً في تركيا
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟