واشنطن بوست: "عروس داعش" في سوريا تواصل معركتها لاستعادة الجنسية الأميركية

تاريخ النشر: 14.01.2022 | 20:36 دمشق

ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا

قال محامو "هدى مثنّى" التي غادرت ولاية ألاباما الأميركية في 2014 للانضمام إلى تنظيم "الدولة" في سوريا، إنها ستخوض معركتها القانونية بهدف استعادة الجنسية الأميركية، بعد الضربة القضائية الأخيرة لقضيتها.

وكانت المحكمة العليا قد رفضت الاستماع إلى استئناف قدمته عائلة "هدى" التي وصفتها صحيفة "واشنطن بوست" بـ "عروس داعش"، للحصول على إذن لدخولها الولايات المتحدة. وقال أقاربها إنها حُرمت بشكل غير قانوني من عودتها إلى البلاد.

من جهته، وصف فريقها القانوني التابع لـ "مركز القانون الدستوري للمسلمين في أميركا" (CLCMA)، النتيجة بأنها "يوم حزين لعائلة المثنى، ولقدسية المواطنة الأميركية بشكل عام".

وتعيش هدى (27 عامًا) المولودة في أميركا، مع ابنها البالغ من العمر 4 سنوات في مخيم للنازحين السوريين. وتم إلغاء جواز سفرها في عام 2016 بقرار اتخذه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وقالت الحكومة الأميركية منذ ذلك الحين إنها ليست مواطنة ولن يُسمح لها بالعودة إلى الولايات المتحدة.

انضمامها إلى التنظيم

كانت هدى في العشرين من عمرها وطالبة في جامعة ألاباما في برمنغهام عندما غادرت الولايات المتحدة، بعد أن أصبحت على ما يبدو متطرفة من خلال مقاطع فيديو على الإنترنت دفعتها إلى البحث عن حياة تحت حكم "الدولة الإسلامية". استخدمت مصروفاتها الجامعية لشراء تذكرة طائرة سراً إلى الشرق الأوسط، بينما أخبرت أسرتها أنها ذاهبة إلى أتلانتا في رحلة ميدانية كجزء من مهمة صفية.

وبينما كانت تعيش مع مناطق سيطرة تنظيم الدولة في سوريا، ساعدت المثنى في نشر دعاية التنظيم على وسائل التواصل الاجتماعي ودعت إلى قتل الأميركيين. وخلال فترة وجودها هناك، تزوجت من ثلاثة من مقاتلي التنظيم، وأنجبت طفلًا من زوجها الثاني الذي قُتل في إحدى المعارك.

هربت لاحقًا من الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم واستسلمت لـ "القوات الكردية"، التي وضعتها في مخيم للنازحين في شمال شرقي سوريا مع طفلها.

وفي وقت سابق، قالت المثنى للصحافة إنها تتخلى عن أيديولوجية التنظيم المتطرف وأنها كانت "ساذجة" و"متعجرفة" و"مغسولة الدماغ". وأضافت أنها مستعدة لمواجهة أي عواقب قانونية على أفعالها إذا عادت إلى الولايات المتحدة، وأنها تريد أن يكبر ابنها كمواطن أميركي. وقالت لصحيفة الغارديان: "أعلم أنني دمرت مستقبلي ومستقبل ابني وأنا آسفة بشدة لذلك". وفقًا لمحاميها، فقد تعرضت هي وابنها أيضًا للتهديدات بسبب نبذ التنظيم، وفقًا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.