هيلي: إيران تدفع المليارات للنظام السوري وتحرم شعبها من حقوقه

تاريخ النشر: 08.01.2018 | 16:01 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:52 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة "نيكي هيلي"، مساء الجمعة: إن النظام الإيراني يدعم الإرهاب في كل من سوريا والعراق واليمن، وإن العالم بأسره يراقبه الآن.

جاء ذلك في الإفادة التي قدمتها المندوبة الأمريكية خلال جلسة مجلس الأمن، والتي دعت إليها واشنطن، لمناقشة تطورات الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن إيرانية، منذ 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضافت هيلي، إن "مبدأ سيادة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لا ينبغي الركون إليه عند انتهاك حقوق الإنسان"، وأشارت إلى أن "النظام الإيراني يدعم جهات خارجية بمليارات الدولارات في كل من سوريا والعراق واليمن على حساب الإنفاق الداخلي لصالح شعبه".

"تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن إيران تدفع 6 مليارات دولار لدعم النظام السوري"

وأوضحت أن المظاهرات التي تشهدها إيران هي مظاهرات عفوية ودون تدخل خارجي، وأن "العالم لن يقف متفرجا حيال ما يحدث، وتابعت "تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن إيران تدفع 6 مليارات دولار لدعم النظام السوري، في الوقت الذي يحرم فيه النظام الإيراني شعبه من التمتع بحقوق الإنسان".

وبيّنت أن "الشعب الإيراني يطالب حكومته بالتوقف عن دعم الإرهاب وتقديم ملايين الدولارات إلى القتلة والديكتاتوريين، والمجتمع الدولي لن يدع إيران تخرس المتظاهرين".

من جهته، أعرب مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة السفيرة "ماثيو رايكروفت"، عن قلق بلاده إزاء الدور الذي تضطلع به طهران في بعض دول المنطقة كاليمن ولبنان والعراق.

وقال رايكروفت، خلال الجلسة: "نحن قلقون إزاء المساعدات التي تقدمها إيران في كل من اليمن والعراق وسوريا، وقيام إيران بنقل الأسلحة للحوثيين في اليمن يزيد العنف ويزعزع الاستقرار ويناقض القرارات الدولية".

وأشار إلى أن بلاده "تشعر بالقلق إزاء فقد الأرواح، وتطالب بإنهاء العنف وامتثال السلطات الإيرانية لالتزاماتها الدولية إزاء حقوق الإنسان".

واشنطن تفشل في حشد مجلس الأمن ضد إيران

وسعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى حشد أعضاء مجلس الأمن وتكثيف الضغط الدولي على طهران، من خلال طرح سجل حقوق الإنسان في إيران على طاولة مجلس الأمن، في جلسة استمرت حتى ساعات فجر اليوم السبت.

 روسيا اعتبرت مجرد الدعوة الأمريكية لإجراء مناقشة في مجلس الأمن حول إيران بمثابة "إساءة استخدام لسلطات مجلس الأمن".

لكنها لم تحقق أهدافها كاملة من وراء دعوتها إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن التظاهرات الأخيرة في إيران.

واعتبرت روسيا أن مجرد الدعوة الأمريكية لإجراء مناقشة في مجلس الأمن حول ملف حقوق الإنسان والتظاهرات الأخيرة في إيران بمثابة "إساءة استخدام لسلطات مجلس الأمن".

"تاي بروك زرهون" مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية أكد في إفادته خلال الجلسة أن الأمانة العامة للمنظمة الدولية "أهمية التواصل مع السلطات الإيرانية "للمساعدة في منع وقوع أعمال العنف أو الانتقام من المتظاهرين السلميين".

المندوب الروسي " فاسيلي نيبينزيا" انتقد بشدة نظيرته الأمريكية "نيكي هيلي" وتساءل في بداية إفادته "لماذا تُصر الولايات المتحدة على إساءة استخدام السلطات الممنوحة لمجلس الأمن الدولي؟".

وقال موجها كلامه لأعضاء المجلس "نشهد مرة أخرى كيف تستغل واشنطن مجلس الأمن وموضوع اليوم ليس من صلاحيات المجلس".

المندوب الفرنسي حذّر من تداعيات التعامل الخارجي مع التظاهرات التي تشهدها إيران بأسلوب يؤدي إلى "تعزيز التطرف" في بلدان المنطقة"

وحذّر المندوب الفرنسي، "السفير فرانسوا ديلاتر"، من تداعيات التعامل الخارجي مع التظاهرات التي تشهدها إيران بأسلوب يؤدي إلى "تعزيز التطرف" في بلدان المنطقة" على حد تعبيره.

وأكد أن بلاده " تريد أن تحافظ على حوار عملي مع طهران بشأن مجموعة واسعة من القضايا وعلى وجه الخصوص أنشطتها البالستية ودورها في المنطقة".

ومنذ 28 ديسمبر الماضي، تشهد إيران مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)، احتجاجات على غلاء المعيشة، قبل أن تتحول لاحقًا إلى تظاهرات تتبنى شعارات سياسية.

وامتدت المظاهرات فيما بعد لتشمل عشرات المدن، بينها العاصمة طهران، والعاصمة الدينية "قُم، مخلّفة 24 قتيلًا على الأقل وعشرات المصابين، في حين أوقفت قوات الأمن أكثر من ألف محتج.

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا