icon
التغطية الحية

هيئة المنافذ تعلن إغلاق معبر كسب مع تركيا يوم الأحد.. ما أسبابها؟

2026.08.05 | 01:04 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.05 | 01:06 دمشق

سوريون عائدون إلى سوريا عن طريق معبر كسب الحدودي مع تركيا (معبر باب الهوى)
سوريون عائدون إلى سوريا عن طريق معبر كسب الحدودي مع تركيا - 8 نيسان 2025 (معبر باب الهوى)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن إيقاف مؤقت لمنفذ كسب الحدودي مع تركيا يوم 9 آب، مع استئناف العمل في 10 آب، بناءً على قرار تركي، ودعت المسافرين لتجنب التأخير.
- يتزامن إغلاق منفذ كسب ليوم واحد مع إغلاق منفذ العريضة الحدودي مع لبنان لمدة 15 يوماً بدءاً من 6 آب، بسبب أعمال فنية على الجسر.
- يُنصح المسافرون باستخدام معابر بديلة خلال فترة إغلاق منفذ العريضة، حيث كان قد أُعيد فتحه جزئياً في آذار الماضي للمشاة فقط.

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إيقاف العمل مؤقتاً في منفذ كسب الحدودي مع تركيا، يوم الأحد 9 آب الجاري فقط، على أن تُستأنف حركة العبور بصورة طبيعية صباح الإثنين.

وأوضح مدير العلاقات في الهيئة، مازن علوش، في تصريحه لوكالة "سانا"، أن إغلاق المنفذ يأتي بناءً على قرار الجانب التركي إيقاف العمل خلال اليوم المحدد، مؤكداً استئناف العمل صباح الإثنين 10 آب.

ودعا علوش المسافرين إلى مراعاة موعد الإغلاق عند التخطيط لرحلاتهم، تجنباً لأي تأخير أو إرباك.

ويُعد منفذ كسب من المعابر الرسمية التي تربط سوريا بتركيا، عبر بلدة كسب في ريف اللاذقية وبلدة يايلاداغي في ولاية هاتاي التركية.

وأُعيد افتتاح المنفذ في أواخر كانون الأول 2024، ليستأنف نشاطه بعد سنوات من الإغلاق.

إغلاق منفذ العريضة لمدة 15 يوماً

ويأتي إغلاق منفذ كسب ليوم واحد بالتزامن مع إعلان الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إغلاق منفذ العريضة الحدودي مع لبنان بصورة كاملة ومؤقتة أمام حركة المسافرين، اعتباراً من الخميس 6 آب ولمدة 15 يوماً.

وقالت الهيئة إن إغلاق منفذ العريضة يعود إلى بدء الأعمال الفنية في الفتحة الأخيرة من جسر المعبر من جهة الأراضي اللبنانية.

ودعت المسافرين إلى عدم التوجه إلى المنفذ خلال مدة الإغلاق، واعتماد المعابر الحدودية البديلة، ريثما تُستكمل الأعمال ويُجهّز طريق بديل يسمح باستئناف حركة العبور الجزئية بأمان.

وكان منفذ العريضة قد أعيد فتحه بصورة محدودة أمام السوريين القادمين من لبنان في آذار الماضي، واقتصر العبور حينها على المشاة وباتجاه واحد، بسبب استمرار أعمال صيانة وتأهيل الجسر المتضرر من الفيضانات.