icon
التغطية الحية

هند قبوات: لدينا خطة لتأهيل القوى العاملة وتمكين السوريات

2025.10.27 | 22:10 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.27 | 22:39 دمشق

5252525
هند قبوات وزير الشؤون الاجتماعية والعمل
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، هند قبوات، أن محاربة الفقر أولوية للحكومة، حيث يعيش 90% من السوريين تحت خط الفقر، مع التركيز على تحسين حياة الشعب عبر نظام حماية اجتماعية حقيقي.
- شددت قبوات على أهمية جذب الاستثمارات لتوليد الوظائف وتأهيل القوى العاملة مهنياً، مع إنشاء منصة وطنية للوظائف لربط الكفاءات السورية داخل وخارج البلاد.
- دعت الوزيرة إلى تغيير القوانين القديمة لملاءمة سوق العمل الجديد، مؤكدة على تمكين المرأة ودعم الأقليات، مشيرة إلى أهمية الحوار والوحدة في بناء سوريا متعددة الثقافات.

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات، إن محاربة الفقر تمثل أولوية مطلقة للحكومة، مؤكدة أن نسبة النساء في الوزارة تصل إلى 70 في المئة.

وأضافت الوزيرة أن ما يقارب 90% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، مبينة "نحن في الوزارة نركّز على الناس، على حياتهم اليومية. الأولوية اليوم هي كيف نحسّن حياة الشعب ، كيف نعيد لهم شعورهم بأنهم جزء من الدولة، عبر نظام حماية اجتماعية حقيقي يحفظ كرامتهم"، بحسب موقع "إرم بزنس".

وأوضحت قبوات أن الطريق يبدأ من جذب الاستثمارات، لأن الاستثمار هو المدخل الطبيعي لتوليد الوظائف. مضيفة "نحن بحاجة إلى الاستثمارات، وعندما تأتي يبدأ العمل فوراً. لكن قبل ذلك علينا تأهيل الناس مهنياً، ليكونوا جاهزين للانخراط في سوق العمل فوراً. هذا ما نركّز عليه الآن التدريب المهني وإعادة تأهيل القوى العاملة".

وأضافت أن وزارتها أنشأت منصة وطنية للوظائف لربط الكفاءات السورية داخل وخارج البلاد، مشيرة إلى أنه حتى من يبقى في المهجر "يمكنه أن يساعد عن بُعد".

ورأت قبوات أن نجاح مرحلة الانتقال يتطلب تغيير القوانين القديمة التي لم تتبدل منذ عام 1958، بما يتناسب مع حاجات سوق العمل الجديد.

وأضافت عن تمكين المرأة: "بدون نظام حصص (كوتا)، تُقصى النساء دائماً. في وزارتي 70% نساء، وفي كل تعيين جديد أختار النساء الأكثر كفاءة. عيّنا أيضاً نساء من ذوات الاحتياجات الخاصة في مراكزنا الجديدة، وهن يقمن بعمل رائع. علينا أن نكون فخورين بنساء بلادنا".

بلد متعدد للجميع

وحول المخاوف التي تبديها الأقليات، قالت الوزيرة: "العلويون، الأكراد، اليهود، المسيحيون، جميعهم قلقون، ولديهم الحق في القلق. وهناك أيضاً السنّة القلقون. القلق بعد الحرب طبيعي، بل ضروري، لأنه يدفعنا إلى العمل بشكل أفضل".

وأضافت: "بلد متعدد الأديان والثقافات، وهذا مصدر قوة لا ضعف. لا يمكننا حكم البلاد بالقوة، بل بالحوار والإنصات للناس. بعد الحرب في السويداء كنت أزور العائلات، وكل الأمهات من كل الطوائف يقلن الشيء نفسه: نريد مدارس، ومستشفيات، وبيئة آمنة لأطفالنا. الكل يريد الشيء ذاته". 

وأكدت قبوات تمسكها بوحدة، قائلة: "لا أستطيع أن أتخيل سوريا بلا القامشلي أو بلا السويداء. نحن شعب يحب الحوار. كل شيء يمكن حله بالتفاهم لا بالقوة. لا أؤمن بالتقسيم، بل بالوحدة".

وتحدثت عن السوريين في المهجر، قائلة: "الكثير من السوريين غادروا القامشلي خلال الحرب، وكثير من الموهوبين يعيشون في العراق. التقيت أحد أبناء أصدقائي فقال لي فور رؤيتي: "أريد أن أعود وأساعد". السوريون يحبون بلادهم، وعندما يجدون استقراراً واستثماراً سيعودون".