استجابت فرق الدفاع المدني السوري، أمس الأحد، للهطولات المطرية الغزيرة التي ضربت مناطق في شمال غربي سوريا، ما تسبب بأضرار في عدد من مخيمات النازحين.
وعملت الفرق على فتح مجاري تصريف المياه في مخيم الأمين شرقي مدينة الدانا، حيث تعرضت أربع خيام لأضرار نتيجة تسرب مياه السيول إليها.
كما تم تفقد أوضاع المدنيين في مخيمي دوف والشيخ إدريس شمالي إدلب، في إطار جهود متواصلة لتخفيف الأضرار في المخيمات المتضررة.
تضرر 10 خيام بريف حلب
تضررت عشر خيام للنازحين في مخيم الزعرور بقرية كفرة شمالي حلب، بعد تشكل السيول وتسرب مياه الأمطار إلى الخيام.
وأشار الدفاع المدني السوري إلى استجابة فرقه سريعاً بفتح قنوات لتصريف المياه وإبعادها عن الخيام المتضررة، كما قدمت المساعدة للمتضررين.
واستمرت فرق الدفاع المدني في عمليات الاستجابة الطارئة خلال الهطولات المطرية والرياح التي طالت مناطق شمال غربي سوريا.
وتمكنت الفرق من فتح قناة لتصريف مياه الأمطار والسيول في مخيم أبو عبيدة بن الجراح شمالي إدلب، كما أنشأت قنوات إضافية لحماية خيام النازحين في مخيم المحطة قرب بلدة بشمارون غربي إدلب.
وفي مخيمين عشوائيين قرب مدينة معرة مصرين، تعاملت الفرق مع أضرار طالت ست خيام جزئياً، ورفعت ساتراً ترابياً للحماية من السيول.
وضمن مخيم الطوقان بكللي، تم حفر قناة تصريف بعد تضرر خيمتين، فيما اقتلعت الرياح خيمتين مسبقتي الصنع في مخيم السكة بحربنوش.
معاناة متفاقمة وظروف قاسية
مع كل شتاء، تتضاعف معاناة النازحين في المخيمات شمال غربي سوريا، إذ تحوّل الهطولات المطرية الغزيرة المخيمات إلى برك من الوحل، ما يهدد صحة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن، ويزيد من تعقيد حياتهم اليومية.
وفي مثل هذه الأوقات، تبرز أهمية الخدمات الإنسانية والدعم لتأمين وسائل الحماية والتدفئة، والسعي الدائم لضمان حماية المدنيين وإنهاء كارثة التهجير، وإيجاد حلول لعودة المدنيين إلى منازلهم بأمان، ومحاسبة النظام وروسيا على جرائمهم بحق السوريين، وفق الدفاع المدني.