icon
التغطية الحية

"هرانا": 4029 قتيلاً و26 ألف معتقل في احتجاجات إيران

2026.01.20 | 11:52 دمشق

مقتل  4029 متظاهراً منذ بدء الاحتجاجات في إيران
مقتل 4029 متظاهراً منذ بدء الاحتجاجات في إيران (cnbc)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 4029 شخصاً، مع إصابة 5811 متظاهراً واعتقال 26015 شخصاً، وفقاً لوكالة هرانا لحقوق الإنسان.
- الاحتجاجات، التي بدأت بسبب تراجع قيمة الريال الإيراني، تسببت في إصابة أكثر من 3700 عنصر شرطة وتضرر 2200 مركبة أمنية، بالإضافة إلى أضرار في 250 مدرسة و300 مسجد.
- أكد مسؤول إيراني مقتل ما لا يقل عن 5000 شخص، بينهم 500 من قوات الأمن، وسط اتهامات إيرانية للولايات المتحدة بمحاولة التدخل الخارجي.

أفادت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان (هرانا)، اليوم الثلاثاء، بأنّ عدد قتلى الاحتجاجات في إيران ارتفع إلى 4029 شخصاً، إثر أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ سنوات.

وأفادت الوكالة -منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها- في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، بأنها تحققت من مقتل 4029 شخصاً وإصابة 5811 متظاهراً، إضافة إلى اعتقال 26015 شخصاً من مختلف المحافظات.

في المقابل، أفاد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، الإثنين، بأنّ أكثر من 3700 عنصر شرطة أُصيبوا خلال الاشتباكات التي رافقت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخراً.

وأضاف عزيزي، أن الاحتجاجات أسفرت أيضاً عن تضرر أكثر من 2200 مركبة تابعة لقوات الأمن، إلى جانب إلحاق أضرار بأكثر من 250 مدرسة ونحو 300 مسجد، من دون أن يقدّم أرقاماً عن عدد القتلى من المدنيين أو عناصر الأمن.

وبحسب وكالة "رويترز"، أكد مسؤول إيراني ،الأحد، أن السلطات الإيرانية تحققت من مقتل ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، بينهم 500 من أفراد قوات الأمن.

خلفية الاحتجاجات  في طهران ومدن أخرى

وفي 28 كانون الأول/ديسمبر الفائت، بدأ تجّار السوق الكبير في طهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، قبل أن تتمدد الاحتجاجات لاحقاً إلى العديد من المدن.

وأقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكداً أن الحكومة مسؤولة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

وتزامنت الاحتجاجات مع تصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على طهران، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى خلق ذريعة للتدخل الخارجي وتغيير النظام.