icon
التغطية الحية

هجمات بمسيّرات انتحارية تستهدف نقاط الأمن الداخلي في ريف السويداء

2025.12.13 | 17:08 دمشق

ميليشيا "الحرس الوطني" تستهدف نقاط للأمن الداخلي في ريف السويداء (وزارة الداخلية السورية - تلغرام)
ميليشيا "الحرس الوطني" تستهدف نقاط للأمن الداخلي في ريف السويداء (وزارة الداخلية السورية - تلغرام)
تلفزيون سوريا - السويداء
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استهدفت مجموعات خارجة عن القانون نقاطاً لقوى الأمن الداخلي في ريف السويداء باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، مما يشكل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي.
- أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة في السويداء اندماجها ضمن "الحرس الوطني"، بهدف الإشراف على الأوضاع الأمنية، والتزمت بقرارات الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري.
- رغم التزام الحكومة بالاتفاق وتسهيل عمليات الإجلاء، استمرت الميليشيات في خرق الاتفاق واستهداف النقاط العسكرية.

استهدفت "مجموعات خارجة عن القانون"، السبت، نقاطاً تابعة لقوى الأمن الداخلي في ريف محافظة السويداء، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، وفق ما أفاد به مصدر أمني لـ "سانا".

ولم يذكر المصدر أي معلومات عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات، ويعد هذا الاستهداف الثاني من نوعه، بعد أن هاجمت مسيرة تابعة "لعصابات" في محافظة السويداء جنوبي البلاد، أمس الجمعة، سيارة للأمن الداخي في بلدة المزرعة بريف المحافظة.

ونقلت قناة "الإخبارية السورية" عن مصدر أمني من دون تسميته، أن "العصابات المتمردة في السويداء تستهدف سيارة للأمن الداخلي في بلدة المزرعة، بواسطة درون محمّلة بالقنابل".

واعتبر المصدر أن "قصف العصابات المتمردة يشكل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وستتعامل القوى الأمنية بحزم للرد على الانتهاكات".

ولم يتطرق المصدر لنتائج القصف، في حين تشهد المحافظة اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى. 

لكن الميليشيات التي سميت لاحقا بـ"الحرس الوطني" والتي تتبع للشيخ حكمت الهجري، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، في حين التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية. 

تشكيل "الحرس الوطني"

أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة في السويداء، في آب الماضي، اندماجها ضمن ما يسمى بـ"الحرس الوطني في السويداء".

وبحسب بيان صادر عن الفصائل، بلغ عدد الفصائل التي انضمت للتشكيل 30 فصيلاً مسلحاً، وذلك بهدف الإشراف على الأوضاع الأمنية في المحافظة.

كما أعلنت الفصائل التزامها المطلق بقرارات الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، واعتباره "الممثل الشرعي والمخوَّل عن أبناء الطائفة الدرزية في السويداء".