icon
التغطية الحية

هبوط طائرة اللواء الليبي خليفة حفتر في مطار إسرائيلي لساعتين

2022.01.15 | 14:57 دمشق

271938030_5470862262929096_308796432540109735_n.jpg
مطار بن غوريون (الأناضول)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

هبطت طائرة تابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في مطار بن غوريون الإسرائيلي للمرة الثانية خلال أقل من 3 أشهر، بحسب إعلام عبري.

ونقلت وكالة الأناضول عن هيئة البث الرسمية الإسرائيلية في نسختها العربية "مكان"، اليوم السبت، قولها إن "متابعين لحركة الطيران الدولية رصدوا أمس الطائرة الخاصة بحفتر وقد حطت في مطار "ديفيد بن غوريون" في تل أبيب.

وأضافت أن "طائرة حفتر مكثت في المطار الإسرائيلي ساعتين قبل أن تقلع مجددا، دون تحديد وجهتها"، ودون أن تحدد القناة الإسرائيلية من كان على متن الطائرة ومن التقاه في إسرائيل أو الهدف من الزيارة.

المراسل العسكري لقناة "كان" الرسمية إيتاي بلومنتال، قال الجمعة في تغريدة على حسابه في تويتر، إن طائرة حفتر الخاصة (P4-RMA)، حطت في مطار بن غوريون "بعد توقف دبلوماسي في قبرص".

وتابع مستدلا بصور لشركة "فلايت رادار" المتخصصة في متابعة حركة الطيران: "بعد ساعتين على الأرض، أقلعت الطائرة عائدة إلى قبرص"، دون تفاصيل إضافية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها طائرة حفتر الخاصة إلى مطار "بن غوريون".

الجدير ذكره أنه في الثاني من شهر تشرين الثاني الماضي، حطت طائرة حفتر في المطار الإسرائيلي وكان على متنها نجله "صدام"، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.

ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 دول فقط، هي مصر والأردن والبحرين والإمارات والسودان والمغرب، علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل، التي ترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

والأربعاء، نفى رئيس الحكومة الليبية، عبد الحميد الدبيبة، صحة "شائعات" عن لقائه مسؤولين إسرائيليين في الأردن، مشددا في بيان مقتضب لحكومته على أن "ذلك لم يحدث ولن يحدث في المستقبل وموقفنا ثابت وواضح من القضية الفلسطينية".

بيان الحكومة جاء ردا على تقرير لقناة "العربية الحدث" جاء فيه أن "الدبيبة بحث مع رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في عمان تطبيع العلاقات بين ليبيا وإسرائيل"، من دون أن تحدد تاريخا للقاء.

بروز اللواء خليفة حفتر

برز اسم حفتر في بداية انتفاضة 2011 التي شارك فيها ضد الرئيس الراحل معمر القذافي، حيث عاد إلى ليبيا في آذار 2011 بعد أكثر من عشرين عاما قضاها في المنفى، وإثر مقتل القذافي في تشرين الأول 2011، التف حوله نحو 150 ضابطا وضابط صف عيّنوه رئيسا لأركان الجيش، وهو أمر لم ينل اعترافا دوليا رسميا، وتلقى حفتر دعما من دول أجنبية، مثل الإمارات ومصر وروسيا وفرنسا.

وقاتلت ميليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة المعترف بها دوليا.

يذكر أن خليفة حفتر (77 عاما) ترشح للانتخابات الرئاسية في 16 من تشرين الثاني الماضي، ويثير ترشح حفتر جدلا في المناطق الغربية بعد هجومه الذي استمر 14 شهرا على طرابلس بين عامي 2019و2020، ما أدى لدمار جزء كبير من المدينة.