هاشتاغ لتصحيح الأفكار الخاطئة عن السوريين في تركيا يصل الترند

تاريخ النشر: 27.07.2019 | 00:07 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

وصل هاشتاغ #DoğruYanlış والذي يعني باللغة العربية "صح – خطأ"، إلى رأس قائمة الهاشتاغات الأعلى تداولاً في تركيا، بعد أن أطلقه ناشطون سوريون وأتراك، ضمن مبادرة إعلامية باسم "أنا إنسان"، وذلك لتصحيح الأفكار الخاطئة عن السوريين في تركيا.

وبلغت عدد التغريدات الموسومة بالهاشتاغ ضمن الوقت المخصص للحملة، والذي كان بين الساعة التاسعة والحادية عشرة من ليل اليوم الجمعة، أكثر من 23 ألف تغريدة.

وذكر القائمون على المبادرة الإعلامية "أنا إنسان"، في معرفاتهم الرسمية، "الكثير من المعلومات والأخبار الخاطئة عن السوريين يتم تداولها بكثرة في وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا، لذلك وجدنا أنه من واجبنا أن نصحح المفاهيم أولاً، فاخترنا مجموعة من أبرز 30 معلومة خاطئة ومتداولة عن السوريين في تركيا مع تصحيحها".

 

اقرأ أيضاً: أنا إنسان.. مبادرة سورية للتصدي لحملات الكراهية في تركيا

 

وأضافوا "جميع معلوماتنا مستندة إلى أخبار وتصريحات وبيانات رسمية، سننشر عبر حساب الحملة في تويتر وقناة التلغرام تغريدات جاهزة باللغة التركية، كونوا معنا وشاركونا في نشرها جميعها في تويتر أكثر من مرة حتى نصل إلى الترند".

 

 

ومن المعلومات الـ 30 التي قدمتها المبادرة، "الخطأ: تم إنفاق الأموال على السوريين من قبل الدولة التركية.. الصحيح: جميع الأموال التي أنفقت على السوريين في تركيا مقدمة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات غير الحكومية الدولية.. وبهذه الأموال يتم شراء المنتجات من الشركات التركية وبالتالي المساهمة في الاقتصاد التركي".

"الخطأ: السوريون يثقلون الاقتصاد.. الصحيح: وفقًا لبيان وزارة التجارة، اعتبارًا من 26 شباط 2019، بلغ عدد الشركات التي لديها شريك واحد على الأقل من السوريين 15159 شركة.. وفقاً لإحصائيات 2018، توفر الاستثمارات التي أنشأها السوريون فرص عمل لمئات الآلاف من الأشخاص.. قدم السوريون مساهمة كبيرة في مبيعات العقارات للمواطنين العراقيين الذين احتلوا المرتبة الأولى في المشتريات العقارية".

"الخطأ: المستثمرون السوريون سيصبحون منافسين.. الصحيح: يقوم السوريون بإنشاء شركات توفر فرص العمل وسبل العيش والاستقلال المالي لأنفسهم ولغيرهم من طالبي اللجوء".

"الخطأ: السوريون لا يساهمون في البلاد.. الصحيح: في ليلة 15 تموز (ليلة الانقلاب الفاشل)، خرج السوريون إلى الشوارع وقاتلوا. هناك أيضا العشرات من السوريين بين الجرحى.. في فترات انخفاض العملة التركية، نظّم العشرات من السوريين حملات لدعم صرف الليرة تركية".

 

 

"التأمين لا يدفع للموظفين السوريين.. الصحيح: يتم فرض التأمين على جميع الموظفين، سواء كانوا مواطنين أجانب أو أتراك، بنفس المبلغ. تحتاج أيضاً إلى تشغيل 5 مواطنين أتراك لتشغيل مواطن سوري".

"الخطأ: السوريون لم يقاتلوا أبدًا.. الصحيح: لقد حارب السوريون وقدموا ما يقرب من مليون شهيد في نضالهم ضد الاضطهاد".

"الخطأ: السوريون يفرون من الحرب.. الصحيح: قدم مئات الشهداء أرواحهم في درع الفرات لحماية الأمن القومي لتركيا، وكذلك شاركوا في عملية غصن الزيتون".

"الخطأ: السوريون لن يعودوا.. الصحيح: وفقًا لبيان صادر عن وزارة الداخلية في 21 يوليو 2019 ، فإن عدد السوريين العائدين إلى بلادهم على الرغم من عدم الاستقرار في سوريا كان 337 ألفًا و729 شخصاً".

وختم القائمون على المبادرة حملة اليوم بالقول "أثبتنا بالدليل القاطع أننا قادرون على التأثير وقادرون على إيصال صوتنا.. شكرا لكم جميعاً لقد حققنا أكثر مما كنا نطمح إليه، وسيكون لنا حملات أخرى سنعلن عنها لاحقاً وسيكون لكل واحد منكم دور فيها من التخطيط إلى التنفيذ".

 

كلمات مفتاحية