icon
التغطية الحية

هادي البحرة: عدنا إلى دمشق ولم نتلق دعوة للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني

2024.12.31 | 06:49 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.31 | 08:27 دمشق

رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة
قال البحرة إن عملية كتابة الدستور لن تبدأ من الصفر ولن تستغرق أكثر من عام إذ هناك فصول جاهزة في الدستور
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- لم يتلقَ الائتلاف الوطني السوري دعوة للمشاركة في الحوار الوطني بسوريا، ولم تُجرَ أي اتصالات مع الإدارة الجديدة، مع تأكيد أن دمشق ستكون المقر الرئيسي للائتلاف.
- عملية كتابة الدستور لن تبدأ من الصفر وستستغرق أقل من عام، مع الحاجة لتحديث السجل المدني بمساعدة دولية لإجراء تعداد سكاني، مما يمهد لإجراء الانتخابات خلال ثلاث سنوات.
- المرحلة الانتقالية تتطلب تعيينات منسجمة وآليات حكم جديدة، مع ضرورة الابتعاد عن الطائفية وضمان شمولية ومصداقية الجمعية التأسيسية، ونجاح المؤسسات الانتقالية يعتمد على الحوار الوطني.

قال رئيس "الائتلاف الوطني السوري"، هادي البحرة، إن الائتلاف لم يتلق حتى الآن دعوة للمشاركة في الحوار الوطني الذي أعلنت عنه الإدارة الجديدة في سوريا، مشيرة إلى أنه عاد إلى العاصمة دمشق، وستكون المقر الرئيسي للائتلاف.

وفي تصريحات خلال مقابلة مع قناة "العربية"، قال البحرة إن الائتلاف لم يجر أي اتصالات مع الإدارة الجديدة حتى الآن.

وفيما يتعلق بعملية كتابة الدستور، قال البحرة إنها "لن تبدأ من الصفر، ولن تستغرق أكثر من عام، إذ هناك فصول جاهزة في الدستور".

وأكد البحرة على أهمية "تحديث السجل المدني، وهذا سيحتاج إلى وقت وخبرات دولية، إذ هناك حاجة إلى مساعدة الدول الصديقة لإجراء تعداد سكاني"، معتبراً أنه "بالإمكان إجراء الانتخابات السورية في غضون 3 أعوام".

نتفهم تعيينات المرحلة الانتقالية

وعن تصريحات قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، خلال لقائه على قناة "العربية"، بشأن التعيينات في هذه المرحلة، قال البحرة إن "التعينات المنسجمة في هذه المرحلة أمر مفهوم"، موضحاً أن "فترة المرحلة الانتقالية المقبلة تتطلب آليات أخرى للحكم".

وأكد البحرة على أن "الفترة الانتقالية يجب أن تبتعد عن الطائفية، كما يجب أن تكون شمولية وذات مصداقية"، مشدداً على أن "الجمعية التأسيسية التي سيتم تشكيلها يجب أن تكون المرجعية، على أن تبدأ الفترة الانتقالية في آذار المقبل، كما أعلن الشرع مسبقاً".

وأشار رئيس "الائتلاف الوطني" إلى أن "المؤسسات الانتقالية يجب أن تنبثق عن الحوار الوطني، إذ يجب إنجاح الفترة الانتقالية وتجنب التجارب الفاشلة".