icon
التغطية الحية

هآرتس: تركيا تعمل على تقليص حرية عمل إسرائيل في الأجواء السورية

2025.04.01 | 00:09 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.01 | 06:57 دمشق

جنود أتراك ينظرون من موقع عسكري تركي في إدلب - رويترز
جنود أتراك يراقبون من موقع عسكري تركي في إدلب - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تسعى تركيا لتقليص حرية العمل الإسرائيلية في الأجواء السورية، مما يثير قلق إسرائيل بشأن النفوذ التركي المتزايد في المنطقة.
- يدعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب العمليات الإسرائيلية في سوريا، بينما يستعد نتنياهو لعقد اجتماعات أمنية لمناقشة "الوجود التركي في سوريا".
- تتقدم الحكومة السورية في محادثات مع أنقرة لتخصيص قاعدة عسكرية للجيش التركي في تدمر، مما قد يثير قلقاً لدى إسرائيل بسبب الوجود العسكري التركي المحتمل شرقي حمص.

نقلت صحيفة هآرتس عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تركيا تعمل على تقليص حرية العمل الإسرائيلية في الأجواء السورية.

وزعم المسؤول الإسرائيلي أن لدى تل أبيب دعماً كاملاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن عملياتها في سوريا.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لعقد اجتماع مع مسؤولين أمنيين بهدف بحث "الوجود التركي في سوريا".

وأصدرت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، مساء الأحد، بياناً ذكرت فيه أن نتنياهو سيعقد اجتماعاً أمنياً جديداً لمناقشة "الوجود التركي في سوريا"، وهو الاجتماع الثاني من نوعه خلال أسبوع، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وأوضح البيان أن الاجتماع الجديد سيضم قيادات في المؤسسة الدفاعية، على غرار الاجتماع السابق، حيث كان نتنياهو قد عقد الأسبوع الماضي اجتماعاً أمنياً مع مسؤولين بشأن سوريا، جرت فيه مناقشة "النفوذ التركي المتزايد" في هذا البلد.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو "يتابع بقلق التقارب بين الإدارة السورية الجديدة وتركيا".

وزعمت المصادر أن الحكومة السورية تُجري محادثات متقدّمة مع أنقرة لتخصيص قاعدة عسكرية في منطقة تدمر بمحافظة حمص (وسط سوريا) للجيش التركي، مقابل مساعدات اقتصادية وعسكرية وسياسية، مشيرة إلى أن "الوجود العسكري التركي" المحتمل شرقي حمص من شأنه أن يثير قلقاً جدياً لدى إسرائيل، وفق ما نقلت الوكالة.