icon
التغطية الحية

نيويورك تايمز: هجمات إيران ألحقت أضراراً بـ17 منشأة أميركية في الشرق الأوسط

2026.03.11 | 14:13 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.11 | 14:15 دمشق

قصف إيراني
من استهداف إيران لقاعدة أميركية في البحرين وسط الخليج العربي ـ 28 شباط 2026 (رويترز)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصعيد إيراني مكثف: استهدفت إيران 17 منشأة أميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك قواعد عسكرية ومرافق دبلوماسية، باستخدام آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ 28 فبراير، مما يعكس استعدادًا عسكريًا غير متوقع.
- أضرار واسعة النطاق: تعرضت 11 قاعدة عسكرية أميركية لأضرار، منها قاعدة الأمير سلطان في السعودية وقاعدة العديد في قطر، بالإضافة إلى مرافق دبلوماسية مثل السفارات الأميركية في دبي والكويت والسعودية.
- ردود فعل متبادلة: يأتي التصعيد في سياق عمليات عسكرية أميركية وإسرائيلية ضد إيران، مما أدى إلى مقتل شخصيات بارزة، واستمرار طهران في الرد على المصالح الأميركية والإسرائيلية.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرد العسكري الإيراني على الضربات الأميركية ـ الإسرائيلية تسبب بأضرار في 17 منشأة أميركية في الشرق الأوسط، من بينها قواعد عسكرية ومرافق دبلوماسية.
وبحسب التقرير، استندت الصحيفة إلى صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو جرى التحقق منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تصريحات لمسؤولين في الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المنشآت الأميركية تعرضت لهجمات متكررة منذ 28 شباط، ما يعكس مستوى استعداد عسكري إيراني أعلى مما كان متوقعاً.
ووفقاً للتقرير، أطلقت إيران آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ بدء التصعيد، مستهدفة مواقع أميركية وأخرى تابعة لدول حليفة في المنطقة.
وقال مسؤولون أميركيون إن معظم تلك الهجمات تم اعتراضها، إلا أن ما لا يقل عن 11 قاعدة عسكرية أميركية تعرضت لأضرار، وهو ما يمثل نحو نصف المنشآت الأميركية في المنطقة.
ومن بين القواعد التي تعرضت للهجمات قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، وقاعدة العديد الجوية في قطر، إضافة إلى قاعدتي علي السالم الجوية وكامب بوهرينغ في الكويت.
كما طالت الأضرار مرافق أخرى، بينها مقر القيادة البحرية الأميركية في البحرين، إلى جانب السفارات الأميركية في دبي والكويت والسعودية، فضلاً عن البعثة الأميركية في بغداد.

تصعيد عسكري

ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري مستمر منذ 28 من فبراير، عقب العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، في حين تواصل طهران الرد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ولبنان ومواقع ومصالح أميركية في المنطقة.