نيوزيلندا تنتقد أستراليا بشأن امرأة محتجزة في تركيا

تاريخ النشر: 16.02.2021 | 08:43 دمشق

آخر تحديث: 16.02.2021 | 10:49 دمشق

إسطنبول - متابعات

اتهمت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، أستراليا بـ "التخلي عن مسؤولياتها عندما أسقطت من جانب واحد جنسية امرأة محتجزة في تركيا بزعم صلاتها بتنظيم الدولة الإسلامية".

وقالت أرديرن في بيانها: إن المرأة كانت تحمل الجنسيتين النيوزيلندية والأسترالية، لكن الحكومة الأسترالية أسقطت جنسيتها من جانب واحد.

وأضافت أن "من الخطأ أن تتحمل نيوزيلندا المسؤولية عن حالة تتعلق بامرأة لم تعش في نيوزيلندا منذ أن كانت في السادسة، وتقيم في أستراليا منذ ذلك الوقت وعائلتها تعيش هناك، وتوجهت إلى سوريا من أستراليا بجواز سفرها الأسترالي".

وأوضحت "نعتقد أن أستراليا تخلت عن مسؤولياتها فيما يتعلق بهذه المرأة وقد أوضحت هذه النقطة شخصياً لرئيس الوزراء موريسون".

وذكرت أرديرن أن المرأة كانت تسافر مع طفلين، مشيرة إلى أنه "سنتواصل مع السلطات التركية، ونظراً لوجود أطفال فإن رعايتهم ستكون في صدارة تعاملنا مع هذه المسألة".

 

القرار الأسترالي يخدم مصالح الأمن القومي

من جانبه، دافع رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، عن قرار حكومته باعتباره "يخدم مصالح الأمن القومي الأسترالي".

وقال خلال مؤتمر صحافي في كانبيرا "لا نريد أن نرى إرهابيين قاتلوا في صفوف منظمات إرهابية يتمتّعون بامتيازات المواطنة التي، برأيي، يفقدونها في اللحظة التي ينخرطون فيها في القتال كأعداء لبلدنا".

لكنّ موريسون أوضح أنّه سيتباحث في هذه القضية مع أرديرن، مضيفاً "لا تزال هناك أمور كثيرة غير معروفة حول هذه القضية وأين هي الآن وإلى أين يمكن أن تتّجه".

وكانت السلطات التركية قالت أمس الاثنين إنها ألقت القبض على ثلاثة نيوزيلنديين بينهم امرأة، يُقال إنها عضو في "تنظيم الدولة"، وهم يحاولون دخول تركيا بشكل غير قانوني من سوريا.

وقالت السلطات التركية إنه "جرى تحديد هوية المرأة البالغة من العمر 26 عاماً على أنها إرهابية، تنتمي إلى تنظيم الدولة، واسمها موجود ضمن نشرة المطلوبين الزرقاء في تركيا".

 

 

اقرأ أيضاً: مسؤول أمني: "قسد" سلمت 100 معتقل من تنظيم الدولة إلى بغداد