نوادر وليد المعلّم..مواقف محرجة في حياته ومنشورات ناقدة في وفاته

تاريخ النشر: 16.11.2020 | 16:11 دمشق

آخر تحديث: 16.11.2020 | 16:50 دمشق

إسطنبول- أحمد طلب الناصر

احتل خبر وفاة وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، مواقع الإعلام المحلية والعربية والدولية، بالإضافة إلى صفحات التواصل الاجتماعي بمخـتلف توجهات أصحابها وميولهم واصطفافاتهم، نظراً لما ارتبط بشخصه من أحداث ومواقف، بعضها كان مثيراً للجدل وبعضها الآخر للاستهجان، وكثير منها كانت مَثاراً للسخرية والهزل.

اقرأ أيضاً: اقترن ذكره بمسح أوروبا وقمامة لبنان.. المعلم الذي خدم نظام الأسد

 وارتبطت بالمعلم عبارات وتصريحات وسلوكيات لم تتوفر لدى بقية ممثلي النظام، ضمن الدائرة السياسية والدبلوماسية الضيقة والمقربة إلى رئيس النظام بشار الأسد، وربما يساويه في المرتبة لدى الأطراف والشخصيات العسكرية "سهيل الحسن/ النمر" لما أطلقه من تحليلات وتصريحات وعبارات أثارت سخرية الشارعين، المعارض والموالي، على حد سواء في سوريا.

مواقف ومحطات خلال سنوات الثورة

نتيجة المبالغة الزائدة على حدّها في تأييده للنظام وما يصدر عن تلك المبالغة من اندفاع وتهوّر، جعلت وليد المعلّم يدلي بتصريحات لا تليق برجل دولة بمنصب وزير خارجية بالإضافة إلى وقوعه في مواقف كثيرة محرجة.

ولعل من أولى تصريحاته الصادمة التي عبّر عنها عقب اندلاع الثورة السورية، تمثلت في عبارته المشهورة خلال مؤتمر صحفي في حزيران 2011، حين قال: "سننسى أن أوروبا على الخارطة، وسنتجه جنوباً وشرقاً وغرباً"، بالتزامن مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نظام الأسد، على خلفية جرائمه ضد الإنسانية.

 

 

ومن المواقف التي شكّلت، ربما، أكثر المواقف إحراجاً في تاريخه، عندما عرض مقاطع فيديو لما اعتبرها جرائم ترتكبها المعارضة السورية بحق الشعب السوري، وقال عقب عرض الشريط: "أهدي هذا الشريط إلى اللجنة الوزارية العربية الذين ما زالوا ينكرون وجود المجموعات المسلحة"، ليتضح فيما بعد أنها عبارة عن مقاطع لأحداث وقعت خارج سوريا وبعضها تم تصويره في لبنان.

 

 

وعُرف عن المعلّم كلماته المطوّلة والبطيئة خلال مؤتمراته الصحفية والتي يحاول فيها إظهار سخريته من المجتمع الدولي والأنظمة الغربية.

وحصل ذات مرة أن جرت مشادة بينه وبين الأمين العام السابق للأمم المتحدة "بان كي مون"، في مؤتمر "مونرو" بكانون الثاني 2014، حين اعترض الأخير على تخطي المعلم الزمن المسموح له فيه بالكلام، لكن الوزير السوري أصر على الاستمرار وسط استهجان وضحك الحضور.

 

 

وفي أيلول 2019، ردّ المعلم على سؤال لصحـفي يتعلق بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بالقول "من هو بومبيو؟ لا أعرفه".

 

 

وفي 23 حزيران 2020، حصل التباس جراء تصريح أدلى به المعلم خلال مؤتمر صحـفي عقده في دمشق للتعليق على قانون قيصر الأميركي، أكد فيه صحة الأنباء عن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب التواصل مع الأسد، للبحث في ملف رهائن اميركيين في سوريا، ليصدر بعدها بيان نفي عن وزارة الخارجية، في ما بدا وكأنه تكذيب لرواية المعلم.

السوريون يسخرون من المعلّم

كان للمتابعين المحسوبين على أطراف المعارضة والثورة السورية، أساليبهم وطرقهم الخاصة في تعاطيهم مع تصريحات ومواقف المعلّم، على حساباتهم وصفحات المجموعات في مواقع التواصل الاجتماعي.

ولعل رسم الكاريكاتير الذي نشره الفنان السوري علي فرزات عن وليد المعلم منذ سنوات، كان الأول والأشد سخرية من المعلم، لتتواصل بعد ذلك صور ورسومات السخرية والاستهجان من وزير الخارجية، خلال حياته وبعد انتشار خبر وفاته.

 

125562139_956263544782651_4973397087343962946_o.jpg

 

 

وتفاوتت المنشورات والتغريدات التي تناولت خبر الوفاة، في مستوى تناولها لوليد المعلّم، مع الإشارة إلى تقاطعها فيما بينها بمضامينها الساخرة والناقدة.

أحد المتابعين أرفق في منشوره نسخة عن نعوة وفاة المعلم، وقال معلّقاً: حتى بنعوته "أغرقنا بالتفاصيل"، وهي عبارة مشهورة للمعلم حين ظهر في بداية الاحتجاجات في مؤتمر صحفي وقال موجهاً حديثه لبعثة المراقبين الدوليين التي أرسلت إلى سوريا للوقوف على انتهاكات وجرائم النظام، حيث قال المعلم حينها: "إذا كنا سنغرقهم بالتفاصيل فعليهم أن يتعلموا السباحة".

 

125120406_441421120180005_2563006861639571170_n.jpg

 

وتضمنت بقية المنشورات عبارات تهكم وسخرية، أطلقها العديد من الشخصيات الإعلامية والنشطاء المدنيون وغيرهم:

 

 

 

 

 

 

 

مقالات مقترحة
تركيا.. خطة لتطعيم 12 مليون مواطن بلقاح كورونا حتى شهر آذار
حصيلة إصابات كورونا عالمياً تتخطى حاجز الـ 100 مليون
كورونا.. معدل الإصابات بالفيروس يرتفع في تركيا