- سقوط نظام الأسد مع دخول فصائل المعارضة دمشق وسيطرتها على مدن الساحل السوري، ونجاح الجيش الوطني السوري في السيطرة على منبج بعد معارك مع قوات سوريا الديمقراطية.
- تكثيف الغارات الإسرائيلية والأمريكية على مواقع عسكرية في سوريا، واحتلال الجيش الإسرائيلي لجبل الشيخ، مما يعكس تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
- استقبال روسيا لعائلة الأسد لأسباب إنسانية، وترحيب الاتحاد الأوروبي بسقوط النظام واستعداده للمساعدة في إعادة بناء سوريا، بينما يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة لمناقشة الوضع.
سقوط نظام الأسد رسميا مع دخول فصائل "إدارة العمليات العسكرية" العاصمة دمشق فجر الأحد، حيث تبع ذلك سيطرة المعارضة على مدن الساحل السوري مثل طرطوس واللاذقية. كما سيطرت فصائل الجيش الوطني السوري على منبج بريف حلب الشرقي بعد معارك مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد). تزامن ذلك مع وصول قائد غرفة العمليات أحمد الشرع إلى الجامع الأموي وسط احتفاء شعبي.
شهدت سوريا غارات إسرائيلية مكثفة على مواقع عسكرية في القنيطرة ودرعا، مستهدفة مستودعات أسلحة ومراكز استراتيجية. في الوقت نفسه، نفذت القوات الأميركية أكثر من 75 غارة جوية على معسكرات لتنظيم "داعش" وسط سوريا. كما احتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ بعد توغل دباباته داخل الأراضي السورية.
وأعلنت روسيا استقبالها لعائلة الأسد "لدواعٍ إنسانية"، بينما رحب الاتحاد الأوروبي بسقوط النظام وأبدى استعداده للمساعدة في إعادة بناء سوريا. مجلس الأمن عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع السوري، فيما أضرم مجهولون النار في مبنى الهجرة والجوازات بدمشق، وتم إنزال علم النظام من السفارة السورية في موسكو.
باركت حركة حماس للشعب السوري إسقاط نظام الأسد، وتحقيق أهداف الثورة التي انطلقت في آذار عام 2011.
وقالت الحركة في بيان: "نبارك للشعب السوري نجاحه في تحقيق تطلّعاته نحو الحرية والعدالة، وندعو كلّ مكوّناته إلى توحيد الصفوف، ومزيد من التلاحم الوطني، والتعالي على آلام الماضي".
وأضافت: "إننا في حركة حماس وشعبنا الفلسطيني نقف بقوة مع الشعب السوري العظيم، ونؤكد على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وعلى احترام الشعب السوري وإرادته واستقلاله وخياراته السياسية".
وأشار البيان إلى أن الشعب السوري "بكل أطيافه وبوحدته الوطنية وبروح الأخوة والتسامح قادر على تجاوز كلّ التحديات، وعبور هذه المرحلة الدقيقة، بما يحقق لسوريا وشعبها العزيز الخير والتنمية والأمن والاستقرار والازدهار".
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع سوريا
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار مع سوريا، الموقع عام 1974. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن اتفاق فصل القوات بين إسرائيل وسوريا لعام 1974 "قد مات".
وأشار إلى أن جيش الاحتلال دخل عدة كيلومترات داخل المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا ولا ينوي التوغل خارجها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة على علم وتدعم بشكل كامل تلك التحركات.
وأضاف: "الجيش يعمل على تدمير كل هدف عسكري محتمل تابع للنظام السوري، والطائرات تهاجم مواقع في سوريا بقنابل ثقيلة تزن طناً وقنابل خارقة للمخابئ".
البيت الأبيض: التصريحات الصادرة عن المعارضة السورية جيدة
رحب مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان بالتصريحات الصادرة عن فصائل المعارضة السورية، بما في ذلك هيئة تحرير الشام التي تصنفها الولايات المتحدة على لوائح الإرهاب.
وقال سوليفان إن الولايات المتحدة لم تشارك مباشرة في الهجوم الذي أوصل المعارضة إلى السلطة، ولكنها كانت جزءاً من جهد إقليمي ودولي واسع لإضعاف داعمي الأسد.
وأضاف: "السؤال الآن هو ما الذي ستقوم به المجموعات المعارضة لتحقيق مستقبل أفضل، والتصريحات التي صدرت عن الفصائل المعارضة، بما فيها المصنفة ضمن قائمة الإرهاب، جيدة".
تحذير من قرارات وتعليمات مزورة منسوبة لـ"القيادة العامة" في سوريا
حذرت القيادة العامة لإدارة العمليات العسكرية من قرارات وتعليمات منسوبة إليها يجري تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل صفحات مقربة من النظام السابق.
وقالت القيادة العامة في تنويه: "العديد من الصفحات والحسابات التي كانت تابعة لنظام الأسد تقوم بنشر بيانات منسوبة إلى القيادة العامة تتضمن قرارات وتعليمات لا صحة لها".
وأضافت: "وعليه، ننصح الأخوة المواطنين في الوقت الحالي باستقاء المعلومات الدقيقة التي تخص القيادة العامة من الحسابات الرسمية لها فقط، وذلك ريثما يتم استلام هذه الحسابات من القائمين عليها وإدارتها من قبل الحكومة الجديدة".
توجه لتكليف محمد البشير برئاسة الحكومة الجديدة في سوريا
أفادت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا بوجود توجه لتكليف رئيس حكومة الإنقاذ محمد البشير بتشكيل حكومة سورية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.
وفي وقت سابق، وردت أنباء عن عقد اجتماع في دمشق ضم القيادي في إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع، ورئيس حكومة الإنقاذ محمد البشير، ورئيس الحكومة السابقة محمد غازي الجلالي.
وينحدر البشير من منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، وهو من مواليد عام 1983، وحاصل على إجازة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة حلب عام 2007. شغل عدة مناصب في النظام السابق، وتولى رئاسة حكومة الإنقاذ مطلع العام الجاري.
الدفاع المدني يرصد مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن السجون السرية في صيدنايا
رصد الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" مكافأة قدرها 3 آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات عن السجون السرية في صيدنايا وتحديد الأماكن التي يوجد فيها معتقلون.
وبشكل خاص، دعا الدفاع المدني ضباط الأمن السابقين والعاملين في الأفرع الأمنية للمساعدة في الوصول إلى هذه السجون السرية، مؤكداً على أهمية هذه المساهمة وضرورتها، مع تكفله بالحفاظ على سرية المصادر.
مصرف سوريا المركزي: ودائع المواطنين آمنة ولم يتم سحب أي فئة نقدية
أكد مصرف سوريا المركزي استمراره في العمل والمتابعة والإشراف على عمل المؤسسات المالية والمصرفية وغير المصرفية العاملة وفق الأنظمة النافذة.
وأكد المصرف أن ودائع وأموال المواطنين المتعاملين مع جميع المصارف آمنة ولم ولن تتعرض لأي أذى، مطالباً كافة شركات الصرافة والحوالات الداخلية بضرورة الالتزام بتسليم الحوالات لمستحقيها بالليرة السورية وفق القرارات النافذة الناظمة لهذا الموضوع.
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن ما حدث في سوريا من إسقاط لنظام الأسد فاجأ موسكو والعالم.
وقال بيسكوف في تصريح اليوم الإثنين: "ما حدث في سوريا فاجأ العالم بأسره، والوضع فيها لا يزال غير مستقر، وهناك فترة تحول".
وأشار إلى أن روسيا تجري حواراً مع تركيا حول الوضع في سوريا، مضيفاً: "صيغة أستانا كآلية لتبادل وجهات النظر كانت دائمًا مناسبة، والمشاورات ستستمر بشكل أو بآخر".
ذكر مراسل تلفزيون سوريا أن طيران الاحتلال الإسرائيلي نفذ، مساء الأحد، عشر غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في ريف القنيطرة ومنطقة تل الحارة في ريف درعا.
وأكد المراسل أن القصف أسفر عن انفجارات ضخمة في المناطق المستهدفة، حيث تشير المعلومات الأولية إلى استهداف مستودعات أسلحة ومواقع استراتيجية.
وأضاف المراسل أن القصف لا يزال مستمراً في محيط مدينة إزرع بريف درعا، مستهدفاً مواقع عسكرية أخرى تشمل الفوج 175 واللواء 12 وقيادة الفرقة الخامسة.
وأوضح أن انفجارات ضخمة هزت المنطقة نتيجة القصف، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.
المفوضية الأوروبية: مستعدون لإعادة بناء دولة سورية تحمي الأقليات
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن الاتحاد الاوروبي مستعد للمساهمة في إعادة بناء دولة سورية "تحمي كل الأقليات". وقالت فون دير لايين في منشور على منصة إكس: "أوروبا مستعدة لدعم الحفاظ على الوحدة الوطنية وإعادة بناء دولة سورية تحمي كل الأقليات".
وأضافت أن "ديكتاتورية الأسد الوحشية انهارت. هذا التغيير التاريخي في المنطقة يوفر فرصا، لكنه لا يخلو من أخطار". واوضحت أن الاتحاد على تواصل مع كبار القادة في أوروبا والمنطقة، ويرصد التطورات المتسارعة في سوريا.
رحبت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بسقوط نظام بشار الأسد في سوريا عبر منشور على منصة إكس أشارت فيه إلى استعداد الاتحاد الأوروبي للعمل مع جميع الشركاء البنائين في الشرق الأوسط.
واعتبرت كالاس انهيار نظام الأسد "تطوراً إيجابياً". وأوضحت أن أولويات الاتحاد الأوروبي تتمثل في ضمان الأمن بالمنطقة.
وقالت: "نهاية ديكتاتورية الأسد تطور إيجابي طال انتظاره، كما أنها تظهر ضعف داعميه؛ روسيا وإيران".
أظهرت مشاهد التقطتها وكالة الأناضول، إنزال علم النظام السوري يوم الأحد، من على مبنى السفارة السورية في العاصمة الروسية موسكو، بعد سقوط النظام الذي استمر 61 عاماً في السلطة.
أفادت مصادر لتلفزيون سوريا بدخول فصائل "إدارة العمليات العسكرية" إلى مدينة جبلة الساحلية، لتنظم بذلك لمدينتي اللاذقية وطرطوس اللتين دخلتهما الفصائل اليوم الأحد.
جيش الاحتلال يشن غارات جديدة على دمشق ويكشف عن استهداف "البحوث العلمية"
استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مواقع في محيط ووسط دمشق، في سلسلة غارات ثانية تستهدف العاصمة اليوم الأحد.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مطار المزة العسكري ومنطقة قاسيون عند أطراف دمشق، بالإضافة إلى المربع الأمني وسط المدينة.
من جانبها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن القصف الذي شُن على على دمشق في وقت سابق من اليوم الأحد، استهدف "مركز البحوث العلمية حيث تدار برامج أسلحة كيماوية وصواريخ باليستية".
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال سيطر على جبل الشيخ بالكامل.
جاء ذلك بعد توغل الدبابات الإسرائيلية في الأراضي السورية في وقت سابق من اليوم الأحد، ووصلت إلى جسر الرقاد غربي محافظة القنيطرة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد ذكر أمس السبت أن رئيس الأركان هرتسي هاليفي قد صدّق على "خطط هجومية ودفاعية" لمواجهة "أي تهديدات محتملة" من سوريا على خلفية التطورات التي تشهدها.
أعلن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وقوف بلاده إلى جانب السوريين بعد إسقاط نظام الأسد. وقال عبد الله الثاني: "يقف الأردن إلى جانب السوريين ويحترم إرادتهم وخياراتهم".
وصل قائد غرفة "إدارة العمليات العسكرية" أحمد الشرع إلى الجامع الأموي في دمشق، وذلك بعد وقت قصير من إعلان دخوله الأول إلى العاصمة بعد السيطرة عليها وإعلان سقوط نظام الأسد في سوريا، فجر اليوم الأحد.